تحظى المبادرة المصرية المطروحة حاليًا بزخم لافت، يكفي للتأكيد على جديتها وأهميتها في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، بحسب تعبير مرجع معني.
أضاف: الأساس في هذا الزخم هو الغطاء الواضح الذي توفره الولايات المتحدة، ما يمنح المبادرة ثقلاً سياسيًا ويجعلها مطروحة على الطاولة بجدية أكبر من أي طرح سابق.
إلى جانب ذلك، يظهر دعم سعودي وإن كان محدودًا في حدوده العلنية، لكنه يعكس رغبة في إبقاء باب التهدئة مفتوحًا وعدم ترك الساحة للخيارات المتطرفة وحدها.
وبحسب المرجع ،"فان هذا الجمع بين الدفع الأميركي والموافقة السعودية يمنح القاهرة مساحة تتحرك فيها بثبات، ويعطي مبادرتها فرصة حقيقية للمتابعة".
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة تحركات لآليات الإحتلال قرب عيترون تحت غطاء مسيّرات منخفضة Lebanon 24 تحركات لآليات الإحتلال قرب عيترون تحت غطاء مسيّرات منخفضة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المبادرة الأمیرکیة تکشف عن
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل