شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات أمن المعلومات، موسّعًا دائرة منع استخدام أجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام "أندرويد" في صفوف ضباطه من رتبة مقدّم فما فوق، ومُلزمًا باستخدام أجهزة "آيفون" فقط في المهام العسكرية، منعا لتسرّب معلومات حساسة.


ويأتي التشديد الجديد، بعد أسابيع قليلة من حملة أطلقتها شركة غوغل للترويج لنظام أندرويد على أنه أكثر أمانًا من آيفون، حيث شهدت معركة التنافس بين الهواتف الذكية منعطفًا مفاجئًا، بحسب ما ورد في موقع "فوربس"، الذي قال إن قرار المنع أعلنته إذاعة جيش الاحتلال، ونقلته صحيفة جيروزالم بوست العبرية، وهي خطوة قيل إنها تهدف للحد من خطر اختراق هواتف كبار الضباط.



IDF to ban Android phones for senior officers — iPhones becoming mandatory
IDF to tighten cybersecurity: Senior officers (Lt. Col.+) will no longer be allowed Android devices on official lines — iPhones mandatory to reduce hacking and “honeypot” risks targeting troops. pic.twitter.com/Tl0DWPCiD6 — Mossad Commentary (@MOSSADil) November 27, 2025
وأضاف الموقع، أن شركة غوغل أعلنت الشهر الماضي عن إدراج هواتف "بيكسل" في قائمة الموافقات التابعة لشبكة معلومات وزارة الحرب الأمريكية (DoDIN)، وقالت الشركة: "هواتف بيكسل من غوغل مبنية على أساس من المرونة والكفاءة العالية والأمان الذكي، وهو أمرٌ مُدمج بسلاسة في منظومة الشركة"، وهو ما عده موقع "فوربس" من المفارقات الغريبة.

كما جاء القرار بالتزامن مع تحذير أطلقته المليارديرة أليس لويز والتون، وريثة شركة وول مارت من تطبيقات قالت إنها خطيرة قد تسرق محافظ العملات المشفرة على أجهزة أندرويد، فيما تقول غوغل إن هواتف بيكسل "هي الأعلى تصنيفًا من حيث ميزات الأمان التي تُمكّن موظفي الحكومة من الاتصال والتعاون بأمان من أي مكان تقريبًا، حتى في أكثر البيئات عزلة".

وبزعم تعزيز إجراءات أمن المعلومات والحدّ من مخاطر الاختراق، وذلك في ظل ما يصفه بـ"العبر المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر"، فإن جيش الاحتلال أكد الحاجة إلى رفع مستوى التحصين الرقمي داخل المؤسسة العسكرية بعد مراجعة داخلية خلصت إلى ضرورة "تشديد غير مسبوق" في تعامل الضباط مع الهواتف الذكية، ورفع مستوى الرقابة على الأجهزة المستخدمة لأغراض عسكرية.

وأفاد التقرير بأن "الجيش" كان يزوّد، خلال السنوات الماضية، الضباط من رتبة عقيد فما فوق بهواتف "آيفون" فقط لاستخدامات مرتبطة بالعمل العسكري، بعدما توقّف عن توزيع أجهزة تعمل بنظام "أندرويد"، باعتبار أنها "أكثر قابلية للاختراق والمراقبة"، في المقابل، اعتبر الجيش أن هواتف "آيفون"، "أكثر تحصينًا" أمام محاولات الاختراق، ما يعني إدخال مئات الضباط الإضافيين إلى دائرة المنع، ووفق تقرير جيش الاحتلال، فإن الأوامر الجديدة ستدخل حيّز التنفيذ "قريبًا"، في إطار سياسة تعتبرها الأجهزة الأمنية ضرورية لـ"تقليص احتمالات التعرض لهجوم إلكتروني" و"منع تسرّب معلومات حساسة".


وفي وقت سابق، قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي مراقبة حسابات جنوده على منصات التواصل الاجتماعي، والتحقق من كل ما ينشرونه سواء كان نصوصًا أو صورًا أو مقاطع فيديو، عبر نظام تكنولوجي يسمى (مورفيوس)، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بحسب وسائل إعلام عبرية.

יש הרבה שאלות לגבי הפרסום הזה על מערכת "מורפיוס" שאיתה צה"ל אמור לעקוב אחר חיילי צה"ל ברשתות החברתיות. אולי הראשונה היא איך המערכת הזו אמורה למצוא את החיילים ברשתות החברתיות או שהיא פשוט תנתח את כל הפעילות של כל הישראלים ברשתות. https://t.co/9CEMQ6IOBY — Eran Toch (@erant) November 26, 2025
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن القرار جاء بعد كشف النقاب عن تمكن حركة حماس من إنشاء شبكة استخبارية ضخمة قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حصلت من خلالها، عبر مراقبة استمرت سنوات، على معلومات عن الجيش وتحركاته من حسابات الجنود على منصات التواصل، وأضافت الإذاعة أن الخطوة الجديدة "تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية جيش الاحتلال جيش الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟