قناع ذهبي لمومياء .. المتحف المصري بالتحرير يعرض قطعة أثرية مذهلة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
عرض المتحف المصري بالتحرير، قناعا ذهبيا مذهلا لمومياء، اكتُشف في موقع مير الأثري خلال أواخر القرن التاسع عشر، وذلك في إطار دوره لنشره الوعي الثقافي والتاريخي بـ القطع الأثرية داخل المتحف.
المتحف المصري بالتحرير
وأوضحت إدارة المتحف المصري بالتحرير، أن تاريخ القناع يعود إلى العصر الروماني، حيث ازدهرت فيها الأقنعة الجنائزية كجزء حيوي من طقوس الدفن.
أشارت إدارة المتحف، إلى أنه في الغالب كانت الأقنعة تُصنع من الكارتوناج المذهب أو الجص، تُوضع على وجه المومياء لتمثيل المتوفى وحمايته في رحلته إلى الحياة الآخرة.
ووصفت إدارة المتحف، أن القناع الذهبي يؤكد على المزج الثقافي في مصر تحت الحكم الروماني، موضحة أن الحرفيون استطاعو ببراعة دمج التقاليد المصرية القديمة مع الثافة الرومانية في تصوير مواد البناء.
أضافت، إلى أن يمكن للزوار من المصريين والسائحين، زيارةورؤية القناع الذهبي في القاعة رقم 14 بالدور العلوي في المتحف المصري بالتحرير.
ويعرض المتحف المصري بالتحرير قطع أثرية فريدة، تتحدث عن تاريخ المصري القديم والروماني واليوناني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري بالتحرير مومياء المتحف المصري متحف المتحف المصری بالتحریر
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.