تكريم الدكتور عمرو الليثي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة 2 ديسمبر المقبل.. تفاصيل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تستعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتكريم الأستاذ الدكتور عمرو الليثي تقديرًا لمسيرته الإعلامية الحافلة وإسهاماته البارزة في تطوير المشهد الإعلامي العربي، وذلك على هامش الإحتفال الخاص بتخريج الدفعتين التاسعة والعاشرة من دبلومة الإعلام الرقمي، يوم 2 من ديسمبر المقبل، بقاعة باسيلي بالحرم الجامعي بالقاهرة الجديدة.
ويأتي التكريم بدعوة من الدكتور حسين أمين، مدير مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية، حيث يُلقي الدكتور الليثي الكلمة الرئيسية خلال الاحتفال، بوصفه رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي أوسبو، وداعمًا رئيسيًا لبرامج التدريب وبناء القدرات الإعلامية في دول منظمة التعاون الإسلامي تحت مظلة الاتحاد.
ويشهد الحفل حضورًا واسعًا يضم نخبة من رموز الإعلام والأكاديميين والخبراء المتخصصين، إلى جانب أسر الخريجين الذين يمثلون عددًا من الدول العربية، منها: لبنان، الجزائر، سوريا، اليمن، فلسطين، والسودان، في انعكاس للطابع الإقليمي للبرنامج المتخصص والاهتمام المتزايد بتأهيل الكوادر في مجال الإعلام الرقمي.
ويجسد هذا التكريم المكانة المرموقة التي يحظى بها الدكتور عمرو الليثي ودوره في تمكين الأجيال الجديدة، وتعزيز منظومات التدريب الإعلامي القائمة على التحول الرقمي، بما يواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام عربيًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو الليثي الجامعة الأمريكية الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكريم الدكتور عمرو الليثي تكريم عمرو الليثي الدكتور حسين أمين الدکتور عمرو اللیثی
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.