نشرة شهر 12.. منخفضات قطبية وثلوج محتملة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- يشير تحليل النماذج العددية والمُخرجات المناخية الحديثة إلى أن شهر 12/ 2025 سيحمل طابعاً نشطاً وغير اعتيادي في المنطقة العربية، سواء في المشرق أو في المغرب العربي، مع توقع تعاقب أنظمة جوية باردة وفعّالة، وتزايد تأثير الكتل القطبية والامتدادات البحرية الرطبة.
ويعكس سلوك الغلاف الجوي حالياً بنية ديناميكية متقلبة، مدفوعة بتموجات التيار النفاث والدوامة القطبية وظاهرة اللانينيا، وفق المركز العربي للمناخ.
أولا: العوامل المناخية الحاكمة لشهر ديسمبر 2025 1. الدوامة القطبية الشمالية تُظهر آخر القراءات توسعاً في قلب البرودة فوق القطب الشمالي، مما يعزز قدرة الكتل القطبية على الانزلاق نحو مناطق العروض المتوسطة. تزامن ذلك يرفع من احتمالات اندفاع موجات باردة ولاحقاً نزولات قطبية مؤثرة على شرق المتوسط وشمال أفريقيا.
2. الاحترار الستراتوسفيري المفاجئ (SSW) ترجّح النماذج إمكانية حدوث احترار ستراتوسفيري خلال ديسمبر، وهو عامل معروف بقدرته على إضعاف تماسك الدوامة القطبية وإعادة توجيه التيار النفاث نحو الجنوب. هذا النوع من الأحداث غالباً ما يمهّد لسلسلة من المنخفضات الباردة والعميقة.
3. استمرار ظاهرة اللانينيا تواصل اللانينيا تأثيرها هذا الموسم، وتلعب دوراً رئيسياً في تعزيز النشاط الشتوي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال زيادة اضطرابات التيار النفاث ورفع احتمالات تشكّل المنخفضات.
4. احترار البحار والمرتفعان السيبيري والأزوري ارتفاع حرارة المسطحات المائية هذا العام يوفّر رطوبة إضافية للمنخفضات، بينما يواصل المرتفع السيبيري ضخ الهواء البارد نحو الجنوب.
في المقابل، يتحكم المرتفع الأزوري بمسار العواصف المارّة عبر شمال الأطلسي والبحر المتوسط، مما يحدد موقع تشكل المنخفضات بين حين وآخر. ثانياً: توقعات ديسمبر 2025 في بلاد الشام والعراق ومصر وشبه الجزيرة العربية ترجّح النماذج الجوية نشاطاً بارزاً ومتتابعاً خلال الشهر، مع 3–4 منخفضات رئيسية قد تؤثر على المنطقة. ويمكن تلخيص أبرز الفترات المتوقعة كالتالي:
1. نهاية نوفمبر – بداية ديسمبر * امتداد منخفض جوي فوق تركيا. * أمطار على سواحل لبنان وسوريا وشمال فلسطين. * انخفاض الحرارة في الأردن والعراق وشمال مصر، دون فعالية مطرية كبيرة. 2. الفترة 8–12 ديسمبر * وصول كتلة باردة عبر وسط المتوسط. * حالة عدم استقرار واسعة وممتدة لعدّة أيام. * أمطار في معظم المناطق واتساع نطاق البرودة. 3. حوالـي 16 ديسمبر * منخفض بارد بطابع قطبي. * انخفاض ملموس في الحرارة. * فرص لزخات ثلجية محدودة على قمم الجبال العالية. 4. حوالـي 21 ديسمبر * كتلة قطبية أكثر شدة. * احتمالية تشكل منخفض رئيسي عميق. 5. حوالـي 27 ديسمبر * كتلة قطبية مباشرة المنشأ. * احتمال منخفض بارد جداً. * فرص ثلوج متوسطة على المرتفعات العالية. الخلاصة المناخية لشرق المتوسط وشبه الجزيرة * الحرارة: حول المعدل. * الأمطار: حول المعدل. * الثلوج: فرص متوسطة. * السيول: فرص مرتفعة أثناء الفعاليات الماطرة. * عدد المنخفضات: 3–4. * موجات الانجماد: فرص متوسطة. ثالثا: القراءة العلمية لطبيعة الشتاء 2025–2026 تقول المؤشرات المناخية إن هذا الشتاء يتميز بتموجات أقوى في التيار النفاث، وغياب نسبي لفترات البلوك الطويلة، وبرودة متوفرة في الطبقات العليا. وهذه العوامل تدعم حدوث فعاليات باردة وممطرة متكررة، وتزيد من فرص تساقط الثلوج في النصف الثاني من ديسمبر، سواء في بلاد الشام أو المغرب العربي. رابعا: حدود التوقعات الموسمية رغم تطور النماذج الحديثة، تبقى التوقعات بعيدة المدى عرضة للتغيّر نتيجة تبدّل سلوك الغلاف الجوي بشكل مفاجئ، وتأثير الظواهر العالمية المتذبذبة كالنانينيا، وحساسية التموضع الدقيق للتيار النفاث. لذلك تُعد هذه التوقعات تقديرية، مع بقاء العلم الكامل لله تعالى.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن التیار النفاث
إقرأ أيضاً:
المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
البلاد (جدة) تواصل المملكة تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، من خلال استضافة سلسلة من البطولات والمنافسات الكبرى في مختلف الرياضات، ومن بينها الملاكمة التي سجلت حضورًا متناميًا ضمن روزنامة الأحداث العالمية المقامة في المملكة، في ظل ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية ومنشآت قادرة على احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي امتداد لهذا الحضور، تستعد جدة في الـ25 من يوليو الجاري لاحتضان حدث الملاكمة العالمي “THE COMEBACK” على حلبة “جدة سوبر دوم”، في ليلة رياضية تجمع المنافسة على الألقاب العالمية بالخبرة الأولمبية وطموحات جيل جديد من الملاكمين، ضمن بطاقة تضم 13 نزالًا احترافيًا في عدد من الأوزان.
وتبرز استضافة الحدث جانبًا من الخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وقدرتها على استقطاب الأحداث التي تضم نخبة من الرياضيين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجماهير لمتابعة المنافسات العالمية، بما يعزز حضور المملكة وجهةً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتحمل بطاقة النزالات تنوعًا فنيًا يجمع حاملي الألقاب العالمية وأصحاب الإنجازات الأولمبية والمواهب الصاعدة، إذ يخوض حمزة شيراز أول دفاع عن لقب منظمة الملاكمة العالمية (WBO) في الوزن فوق المتوسط أمام سيمون زاخنهوبر، في إحدى أبرز مواجهات الأمسية.
وفي مواجهة أخرى على مستوى الألقاب العالمية، يدافع جوش كيلي عن لقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) في الوزن فوق المتوسط الخفيف أمام كاويمهين أغياركو، الذي يخوض أول فرصة في مسيرته للمنافسة على لقب عالمي، ما يمنح المواجهة أهمية في مسيرة الملاكمين وتصنيفهما على المستوى الدولي.
ويمتد الحضور الفني في الأمسية إلى أصحاب الإنجازات الأولمبية، إذ يخوض البطل الأولمبي أوليكسندر خيجنياك ثاني نزالاته الاحترافية أمام ليني باتراش في الوزن فوق المتوسط الخفيف على مدى 8 جولات، فيما يلتقي الحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس نيشانت ديف مع سيزار دياز في مواجهة من 8 جولات.
وفي وزن الريشة، يلتقي ريتو تسوتسومي مع ألفينو هيريرا في مواجهة تمتد إلى 10 جولات، فيما تجمع إحدى مواجهات وزن الوسط الفائق بافيل أوغست وجاكوب بانك على مدى 8 جولات، ويلتقي مايكي تالون وأورلاندو بينو في وزن الذبابة الفائق ضمن نزال من 8 جولات.
وتتضمن بطاقة الحدث كذلك عددًا من المواجهات التي تمنح الملاكمين الواعدين مساحة لتعزيز حضورهم في المنافسات الاحترافية، من بينها لقاء محمود مبارك وبريان زاباتا في الوزن الخفيف الممتاز، ومواجهة عمر هيكل وبراين كاستيلانو في وزن المتوسط.
ويعكس تنوع مستويات المشاركين طبيعة الحدث الذي يجمع في ليلة واحدة المنافسة على الألقاب العالمية والخبرة الأولمبية وطموحات المواهب الصاعدة، في بطاقة تمتد عبر عدد من الأوزان والفئات، وتضع المشاركين أمام اختبارات مختلفة في مسيرتهم الاحترافية.
وتأتي استضافة الحدث امتدادًا للحضور المتنامي للمملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، وما تشهده من تنوع في البطولات والمنافسات التي تستقطب الرياضيين والجماهير، فيما تضيف جدة من خلال احتضان هذه الأمسية حدثًا جديدًا إلى قائمة الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، وتعزز مكانتها على خارطة الرياضة الدولية.