سراء الشحي تفوز بجائزة “أبوظبي للثقافة والفنون” و”جلف كابيتال” للفنون التشكيلية
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، فوز سراء عبدالعزيز الشحي بالدورة العاشرة من جائزة الفنون التشكيلية التي تقدمها المجموعة، والتي تمنح سنوياً بالشراكة مع “جلف كابيتال”، وتهدف إلى دعم وتعزيز المواهب الإماراتية الناشئة وطلبة الجامعات المبدعين في مجالات الفنون البصرية.
وتتوجه جائزة الفنون التشكيلية التي أطلقت في العام 2013، إلى المواهب الإماراتية الشابة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 35 عاماً، ولديهم أعمال فنية مميزة في مجالات الموسيقى، والمسرح أو العروض، ويشمل ذلك الأفراد والمجموعات، حيث يحصل الفائز على جائزة قدرها 10 آلاف درهم إماراتي أو ما يعادلها من فرص في المجالات الفنية المختلفة.
وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، إن جائزة الفنون التشكيلية من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بالشراكة مع “جلف كابيتال”، عكست منذ تأسيسها في عام 2013، التزام الجانبين المستدام بدعم الفنانين الإماراتيين وطلبة الفنون وتنمية مهاراتهم في الفنون البصرية والتشكيل وصناعة الأفلام، وإسهامهما في تمكين الصناعات الثقافية وتحفيز التفكير المتجدد، عبر توفير فرص التدريب والتطوير والإلهام والتوجيه احتفاءً بالمتميزين من شباب الإمارات.
وأضافت أن فوز مخرجة الأفلام والكاتبة سراء عبد العزيز الشحي خريجة جامعة نيويورك أبوظبي، بالجائزة عن فيلمها “حلم صغير” يسلط الضوء على الإنجاز الكبير الذي تجسده رؤية الدولة في تمكين المرأة وإيصال صوتها عبر طرح قضاياها وتقدير أفكارها ومساهمتها المعرفية والمجتمعية.
من جانبه قال الدكتور كريم الصلح، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “جلف كابيتال” أن الشراكة مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ودعم جائزة الفنون التشكيلية، تعكس التزام الجانبين برعاية المواهب الإماراتية الناشئة والمبدعين الشباب من الفنانين التشكيليين وصانعي الأفلام، وتؤكد أهمية الارتقاء بالذائقة الفنية للمجتمع الإماراتي سعياً لترسيخ الاستدامة وتمكين الاقتصاد الإبداعي.
ولفتت سراء عبد العزيز الشحي، المخرجة والكاتبة الإماراتية الأنظار مبكراً من خلال المواضيع التي عالجتها وتمحورت حول القضايا الاجتماعية وشؤون المرأة والتي لاقت ترحيباً مميزاً في عدد من المنابر حول العالم.
وحصلت سراء على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في كتابة وإخراج الأفلام من كلية تيش للفنون في جامعة نيويورك عام 2019، وفي رصيدها عدد من الأفلام مثل “جرح مفتوح” عام 2015، و”ألوان محترقة” عام 2016، و”حلم صغير” عام 2022، الذي نال جوائز وعرض في عدد من المهرجانات والأحداث الثقافية حول العالم، كما شاركت كمخرجة فنية في العديد من الأفلام، وكمشاركة في كتابة عدد من الأعمال التلفزيونية، وأسهمت في استضافة مختبر الأفلام في معرض سكة الفنون العام الجاري، الأمر الذي يظهر شغفها بدعم وإثراء المشهد السينمائي في دولة الإمارات.
جدير بالذكر أن العمل الفائز بالجائزة هو فيلم “حلم صغير”، الذي يروي قصة “ميثا” التي تراودها أحلام بسيطة مثل السباحة في البحر، ورغم ذلك فإن رحلتها مليئة بالتحديات، حيث تسعى للموازنة بين تحقيق حلمها، ومواجهة التحديات الصعبة للسباحة في الأماكن العامة.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: عدد من
إقرأ أيضاً:
الإمارات تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية فئة “ب” للمرة الـ5 على التوالي
فازت دولة الإمارات بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية “IMO” ضمن الفئة “ب” للمرة الخامسة على التوالي، مؤكدة مكانتها المستحقة في قائمة الدول المنتخبة ودورها المؤثر في صناعة مستقبل النقل البحري إقليمياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال اجتماعات المنظمة البحرية الدولية في مقرها بالعاصمة البريطانية لندن اليوم .
يعكس الفوز حصيلة الجهود المكثفة التي بذلتها الدولة خلال السنوات الماضية لتطوير قطاع بحري متكامل، يقوم على بنية تشريعية متقدمة، ورقمنة شاملة للخدمات، وتعزيز سلامة السفن، ودعم التوجهات الدولية لخفض الانبعاثات. وأسهمت هذه المنظومة في ترسيخ موقع الإمارات لاعباً رئيسياً في تعزيز كفاءة واستدامة سلاسل النقل البحري العالمية.
ويسلط الإنجاز الضوء على الثقة الدولية المتصاعدة في المنظومة البحرية الإماراتية، التي رسخت حضورها من خلال بنية تحتية بحرية عالمية المستوى، وموانئ ذات قدرات تشغيلية رائدة، وخدمات لوجستية متقدمة، إلى جانب بيئة تنظيمية مرنة تدعم نمو التجارة البحرية وتعزز تنافسيتها وابتكارها.
وبهذه المناسبة، رفع معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، مؤكداً أن الرؤية السديدة للقيادة ودعمها المتواصل شكّلا الأساس في بناء قطاع بحري متطور أصبح اليوم أحد الركائز الحيوية للاقتصاد الوطني ومنظومة التجارة الدولية.
وقال معاليه إن دولة الإمارات أصبحت اليوم تقود القطاع البحري إقليمياً وعالمياً، من خلال منظومة تشريعية متقدمة وسياسات مستقبلية تُسهم في تعزيز أمن واستدامة البحار، ورفع جاهزية القطاع للتحديات المقبلة وبفضل رؤية القيادة الحكيمة، أسست الدولة قاعدة بحرية متطورة تعد نموذجاً عالمياً في الحداثة التشريعية، والابتكار التقني، وإدارة الموانئ، وسلامة الملاحة.
وأضاف أن فوز دولة الإمارات بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية للفئة “ب” للمرة الخامسة على التوالي يمثل تقديراً دولياً واضحاً للدور الريادي الذي تقوم به الدولة في صياغة مستقبل النقل البحري العالمي، ويعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة الإمارات على تطوير منظومة تشريعية وتنظيمية تدعم قطاعاً بحرياً أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.
وأوضح معاليه أن الإمارات، منذ انضمامها إلى المنظمة البحرية الدولية عام 1980، رسخت حضورها الفاعل في تطوير التشريعات البحرية الدولية، وتوّجت جهودها بالانضمام إلى مجلس المنظمة عام 2017 وأسهمت على مدى الدورات الخمس الماضية في دفع أجندة
العمل الدولي عبر مبادرات بنّاءة دعمت تعزيز السلامة البحرية، وخفض الانبعاثات الكربونية، وحماية البيئة البحرية، وتطوير سياسات الملاحة.
وأكد معاليه أن تجديد عضوية الإمارات يضع على عاتقها مسؤولية أكبر في المرحلة المقبلة، حيث يمكّنها من الإسهام بفاعلية في صياغة السياسات المستقبلية للنقل البحري العالمي، وتعزيز الابتكار والتقنيات الحديثة، ودعم الجهود الدولية لتحقيق منظومة نقل بحرية آمنة ونظيفة ومرنة، وقادرة على الاستجابة للتحديات المناخية ودعم سلاسل التوريد الدولية.
وقال معاليه إن دولة الإمارات تواصل العمل مع شركائها الدوليين والهيئات البحرية العالمية لتعزيز تنافسية القطاع البحري العالمي، ودعم مسارات التحول نحو منظومة أكثر استدامة وابتكاراً.وام