5 نصائح لقهر الاكتئاب الموسمي والتمتع بالأمن السيبراني لسنة جديدة سعيدة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
الاكتئاب الموسمي.. يصادف اليوم ثالث يوم اثنين من شهر يناير، وهو يوم الاثنين الأزرق الذي يعتبر أتعس يوم في السنة لعدّة عوامل منها برودة الطقس، وثقل عبء الديون، وخمول الاندفاع للعمل.
في هذا الوقت، قد يشعر بعض الناس بالإحباط عندما لا يقدّم العام الجديد الذي طال انتظاره أي شيء جديد، وبعدما يجدون أن الالتزام بخططهم وأهدافهم للعام الجديد ليس بالأمر السهل.
لهذا، جمع خبراء كاسبرسكي قائمة بعدة نصائح بسيطة حول كيفية إدارة وتقبل علاقة المستخدمين بكلمات مرورهم، وهي:
1. قم بإزالة تسلسلات بديهية مثل «1234» و«admin» من كلمات مرورك
تعتبر مثل كلمات المرور هذه بسيطة وسهلة التذكر على المستخدمين، ولكنها للأسف سهلة الاختراق على المهاجمين أيضاً. حيث يمكن للخوارزميات التي تجرّب تسلسلات الرموز المحتملة في كلمات المرور أن تخمن مثل هذه الكلمات البسيطة بسهولة. لذلك، يعد استخدام كلمات مرور أكثر تعقيداً وتميّزاً أفضل لحماية البيانات الشخصية، فالأكثر أماناً أن تتكوّن كلمات المرور من رموز وأرقام وحروف مختلفة مع حروف إنجليزية كبيرة وصغيرة.
2. من الأفضل عدم استخدام المعلومات الشخصية لصياغة كلمات مرورك
يسهل استخدام تاريخ ميلادك، أو تاريخ ذكرى زواجك، أو اسم الشارع أو المدينة اللذان تسكن فيهما لصياغة كلمة مرورك على المهاجمين معرفة كلمة مرورك. لذلك، يجب ألا تحتوي كلمة مرورك على معلومات شخصية عنك، خاصة تلك المعلومات المتاحة للعامة. بدلاً من ذلك، من الأفضل استخدام مجموعات عشوائية من الكلمات والحروف التي لا تكوّن كلمات وعبارات ذات معنى. وهناك عدة طرق لإنشاء كلمات مرور قوية؛ على سبيل المثال، يمكن للمستخدمين اختيار أسلوب ترابطي، أو استخدام الرموز التعبيرية (emojis)، وما إلى ذلك.
3. من الآمن استخدام كلمات مرور فريدة لكل حساب من حساباتك
حتى لو فشلت الخطوات السابقة في حماية حسابك من الاختراق، فإن هذه القاعدة ستوقف المصيبة عن التفاقم على الأقل. فإذا كان تسلسل الحروف والأرقام والرموز فريداً في كلمات مرور كل حساب من حساباتك، لن تنتهي جميع معلوماتك في أيدي المخترقين حتى في أسوأ الأحوال.
4. قد يكون اتباع أسلوب ترابطي لصياغة كلمات مرورك ممارسة مفيدة وآمنة
تتضمن هذه الطريقة اختيار بعض الكلمات أو العبارات المرتبطة بأحداث، أو أماكن، أو أشخاص مهمين لك. ومن ثم إنشاء كلمة مرور فريدة تجمع بين هذه الكلمات أو العبارات بشكل يسهل تذكرها ولكن يصعب تخمينها. من المهم أن تكون العبارة ذات معنى لك فقط وألا تتضمن عبارات شائعة مثل «Iloveyou».
5. لا تتردد في تثبيت مدير كلمات مرور
قد يكون استخدام «password123» ككلمة مرور لجميع حساباتك وعدم تغييرها لسنوات حلاً مغرياً للغاية. وبالطبع، قد تكون صياغة كلمة مرور فريدة ومعقدة لعشرات الحسابات مهمة شاقة، ولكن يمكن توكيل هذه المهمة إلى مديري كلمات مرور موثوقين. إذ تستطيع مثل هذه التطبيقات إنشاء كلمات مرور قوية وتخزينها (إضافة إلى بيانات حساسة مثل المعلومات الطبية والبيانات المالية) بشكل آمن على جميع أجهزتك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاكتئاب الموسمي يناير يوم الاثنين الأزرق الطقس الرموز التعبيرية کلمات مرور کلمة مرور
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.