عيد الحب مع نوال الزغبي عيدين هذا العام
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تحتفل النجمة اللبنانية نوال الزغبي بعيد الحب هذا العام مع الجمهور ومحبيها في حفلين غنائيين بين الولايات المتحدة الأمريكية وتونس.
وتلتقي نوال الزغبي الجالية العربية في ديترويت ليل 10 فبراير في نادي Bellagio لتشارك محبيها في أميركا واحدة من أجمل سهرات عيد الحب. وتسافر بعدها نوال إلى تونس حيث سيكون العشاق بانتظارها في أمسية مميّزة بفندق Troupe Boudinar.
وستقدّم نوال الزغبي خلال الحفلين أجمل أغنياتها القديمة والجديدة وخصوصاً الرومانسية منها التي تناسب أجواء عيد الحب والعشاق.
على صعيد آخر، تستعد نوال الزغبي لطرح أغنية جديدة بعنوان “بحكي عنك”. وشوّقت نوال الجمهور ومحبيها للأغنية الجديدة، إذ كشفت منذ أيام عن خضوعها لجلسة تصوير خاصة بالحملة الدعائية التي سترافق طرحها عبر قناتها على “يوتيوب” ومختلف المواقع الموسيقية.
وفي سياق متّصل، تواصل نوال الزغبي حصد نجاح أحدث أغنياتها باللهجة الخليجية “فخامة معاليك”، حيث حقق كليب الأغنية أكثر من 25 مليون مشاهدة على قناة “لايف ستايلز ستوديوز” على “يوتيوب” بعد 3 أشهر فقط من صدوره.
أغنية “فخامة معاليك” هي من كلمات خالد ڤرناس، ألحان ياسر نور، توزيع هاني ربيع، أمّا الكليب فهو من إخراج فادي حداد وإنتاج شركة “لايف ستايلز ستوديوز” التي حققت معها نوال نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية.
View this post on InstagramA post shared by Nawal El Zoghby – نوال الزغبي (@nawalelzoghbi)
View this post on InstagramA post shared by Nawal El Zoghby – نوال الزغبي (@nawalelzoghbi)
main 2024-01-20 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: نوال الزغبی
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.