صراحة نيوز- ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين، الاثنين، مع توقع المستثمرين قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة الأميركية هذا الأسبوع، ما قد يعزز النمو الاقتصادي والطلب على الطاقة، في الوقت الذي يترقبون فيه المخاطر الجيوسياسية التي تهدد الإمدادات من روسيا وفنزويلا.
وبحلول الساعة 00:08 بتوقيت غرينتش، سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً قدره أربعة سنتات أو 0.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق تتوقع بنسبة 84% خفض الفائدة الأميركية بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع البنك المركزي الأميركي يومي الثلاثاء والأربعاء، على الرغم من أن الاجتماع يُعد من أكثر الاجتماعات إثارة للجدل منذ سنوات، مع تركيز المستثمرين على اتجاه السياسة النقدية والعوامل الداخلية المحركة للأسواق.
وعلى صعيد أوروبا، ما يزال التقدم في محادثات السلام الأوكرانية بطيئاً، مع استمرار الخلافات حول الضمانات الأمنية لكييف ووضع الأراضي المحتلة من روسيا. وذكر محللو “إيه.إن.زد” في مذكرة أن “نتائج المفاوضات الحالية قد تؤثر بشكل كبير على سوق النفط”، مضيفين أن مساعي ترامب الأخيرة لإنهاء الحرب قد تؤدي إلى تقلبات في الإمدادات تصل إلى أكثر من مليوني برميل يومياً.
وفي الوقت نفسه، تجري مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي محادثات لاستبدال سقف الأسعار على صادرات النفط الروسية بحظر كامل للخدمات البحرية، بحسب مصادر مطلعة، مما قد يحد من إمدادات ثاني أكبر منتج عالمي. كما كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا، بما في ذلك توجيه ضربات ضد قوارب تهريب المخدرات المزعومة والتهديد بعمل عسكري للإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
من جهة أخرى، قالت مصادر تجارية ومحللون إن شركات التكرير الصينية المستقلة زادت مشترياتها من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات باستخدام حصص الاستيراد الأخيرة وصهاريج التخزين البرية، مما ساهم في تخفيف تخمة المعروض.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.