صراحة نيوز- أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أنها ستلتقي بنظيرها الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، الاثنين، ضمن جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وتعد هذه الزيارة الأولى لكوبر إلى العاصمة الأميركية منذ توليها المنصب في أيلول، بالتزامن مع استضافة رئيس الوزراء كير ستارمر في لندن لرؤساء أوكرانيا وفرنسا وألمانيا.

وتأتي اجتماعات الاثنين بعد أيام من المحادثات الأسبوع الماضي بين مسؤولين أوكرانيين وأميركيين في ميامي لمناقشة مقترح أميركي لإنهاء الحرب الأوكرانية، الأكثر دموية في أوروبا منذ ثمانية عقود. وأكد بيان للخارجية البريطانية أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة ستؤكدان التزامهما بالتوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا، مع دعم بريطانيا للجهود المستمرة التي يبذلها الرئيس ترامب لضمان سلام عادل ودائم.

وأشار البيان إلى أن المحادثات عبر الأطلسي ستتناول أيضا الوضع في غزة، بما في ذلك جهود الولايات المتحدة للحفاظ على وقف إطلاق النار والتقدم في خطة الرئيس ترامب للسلام. وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة حيز التنفيذ في تشرين الأول الماضي بعد عامين من الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 تشرين الأول 2023، رغم مقتل أكثر من 350 فلسطينياً وثلاثة جنود إسرائيليين. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يتوقع الانتقال قريباً إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مع لقاء مرتقب مع الرئيس ترامب هذا الشهر.

وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن كوبر ستناقش أيضا النزاع في السودان وضرورة الضغط على الأطراف المتحاربة للموافقة على هدنة إنسانية وضمان وصول المساعدات. وفي سياق منفصل، أعلنت كوبر أن لندن ستستضيف قمة دولية كبرى في الصيف المقبل لمعالجة “تدفقات الأموال القذرة” في النظام المالي العالمي، وذلك يومي 23 و24 حزيران في لانكستر هاوس، بمشاركة حكومات ومنظمات المجتمع المدني والمصارف الكبرى لتعزيز الجهود العالمية لمنع وتعطيل هذه الأموال واستعادتها.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.

وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.

ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.


في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".

وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.

وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات