انطلاق الأسبوع الثقافي بأوقاف البحيرة من مسجد الثورة بكفر الدوار
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي الأول بمديرية أوقاف البحيرة، من مسجد الثورة بإدارة أوقاف كفر الدوار، وذلك بحضور: فضيلة الدكتور: عبدالصبور الأنصاري – مدير مديرية أوقاف البحيرة، والدكتور عبدالباري إسماعيل بصل – أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بإيتاي البارود، جامعة الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ محمد عصام الطباخ – قارئًا للقرآن الكريم.
وقد جاءت الندوة بعنوان: "التفاؤل في الإسلام وأثره الإيجابي"، حيث تناولت أهمية التفاؤل كقيمة إيمانية راسخة تدعو إليها الشريعة الإسلامية، ودوره في تعزيز الإيجابية، وبث الأمل، ودفع الإنسان للعمل والبناء.
وأكد فضيلة الدكتور عبد الصبور الأنصاري ،أن التفاؤل منهج نبوي أصيل، يسهم في استقرار المجتمع ورقيّه، ويعزز روح العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن اليأس والإحباط من أخطر ما يهدد طاقة الفرد والمجتمع.
كما أوضح الدكتور عبد الباري إسماعيل بصل ،أن التفاؤل طاقة معنوية تدفع الإنسان إلى الإبداع والإنجاز، وهو ركيزة من ركائز النهضة الحضارية، لافتًا إلى أن الوعي الديني الصحيح يرسخ روح الثقة بالله وحسن الظن به في نفوس الناس.
وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الذي تقيمه وزارة الأوقاف بمساجد الجمهورية؛ دعمًا لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الوعي الديني والوطني، وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع، على أن تتواصل فعاليات الأسبوع الثقافي في باقي مساجد محافظة البحيرة خلال الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنطلاق الاسبوع الثقافي بأوقاف البحيرة مسجد الثورة بكفر الدوار الأسبوع الثقافی
إقرأ أيضاً:
ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.
وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.
وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.
وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.