تدهور الوضع الإنساني في غزة.. المجاعة تلوح في الأفق ونداء للمساعدة
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
أعلنت إيناس حمدان، القائمة بأعمال مدير مكتب إعلام وكالة الأونروا، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد تدهورًا مستمرًا، حيث يظهر مأساويًا وتهديدًا باندلاع المجاعة.
"أزمة المواد الغذائية في شمال قطاع غزة" نداءات استغاثة وتحذيرات من مجاعة "تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة" النازحون يعانون من الجوع وتحذيرات من وضع صحي كارثيوفي تصريح لقناة "القاهرة الإخبارية"، أكدت "حمدان" وجود نقص حاد في المواد الطبية والغذائية في شمال ووسط قطاع غزة، محذرة من أن الأطفال يعانون من نقص في كميات الطعام الضرورية.
أشارت إلى أن الوضع العام يعتبر صعبًا ولا يمكن وصفه بكلمات، مؤكدة انتشار الأمراض بشكل كبير بين الأطفال وكبار السن، وتزايد النقص الكبير في إمدادات المياه النظيفة.
وأشارت إلى أن شح المساعدات الإنسانية يزيد من تعقيدات الأزمة الإنسانية، خاصة في شمال قطاع غزة، الذي يواجه واقعًا صعبًا ويعاني من مجاعة حقيقية، داعية إلى التدخل العاجل وتقديم المساعدة لتخفيف الأوضاع الإنسانية المتردية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة تدهور الوضع الإنساني في غزة الوضع الإنساني في غزة المجاعة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“الفاو”: المساعدات لا تكفي سوى 5 % من احتياجات غزة
الثورة نت /..
قال خبير الأمن الغذائي ومستشار السياسات الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فاضل الزعبي، إن المساعدات الغذائية التي تصل إلى غزة لا تغطي سوى أقل من 5% من الاحتياجات الفعلية للسكان، رغم مرور أسابيع على وقف إطلاق النار.
وأوضح الزعبي في تصريح لموقع “عربي21″، الخميس، أن “حجم التدفق الحالي لا يوازي الانهيار الواسع في القدرة الإنتاجية وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، ما يُبقي الوضع في دائرة الطوارئ الإنسانية الحرجة”.
وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار أتاح بعض الانفراج الهزيل في دخول المساعدات، لكنه لم يغيّر حقيقة أن الأمن الغذائي في غزة ما زال هشا للغاية، ويعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، مع استمرار خطر المجاعة إذا لم تُرفع القيود ويُعزّز التمويل الدولي.
وذكر أن “مؤشرات التصنيف المرحلي المتكامل (IPC) تُظهر أن غزة تواجه فعليا خطر المجاعة؛ إذ يحصل الفرد في كثير من الأحيان على أقل من 1,350 سعرة حرارية يوميا، مقابل حدّ أدنى يبلغ 2,200 سعرة”،.
ولفت إلى “غياب أصناف أساسية عن الأسواق، وتسجيل حالات متزايدة من سوء التغذية بين الأطفال والنساء في ظل محدودية البدائل المحلية”.
وأكد الزعبي أنه “بعد الحرب، ومع تدمير البنية التحتية وارتفاع معدلات النزوح والفقر، ارتفع احتياج أهالي غزة للمساعدات إلى أكثر من 600 شاحنة يوميا، لأن السكان فقدوا القدرة على الإنتاج المحلي وأصبحوا يعتمدون بالكامل على المساعدات”.
وشدد على ضرورة “وقف استخدام الغذاء كسلاح، وتحويل الإغاثة من تدفق متقطع إلى منظومة ثابتة تضمن الوصول العادل للفقراء والأكثر هشاشة”.