فتح باب الترشّح لجائزة «وطني الإمارات للعمل الإنساني»
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت «مؤسسة وطني الإمارات» فتح باب الترشّح للنسخة الحادية عشرة من «جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني» تحت شعار «هذا ما كان يحبه زايد»، في الفترة ما بين 22 يناير 2024 و08 مارس 2024.
وتُقام الجائزة برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تزامناً مع يوم «زايد للعمل الإنساني» في شهر رمضان. وتهدف «جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني» إلى تحقيق رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، التي تتمركز حول ترسيخ القيم الوطنية بين أبناء الإمارات ليكونوا نموذجاً يحتذى به في مجال العمل الخيري. وتكرّم الجائزة الفائزين بجوائز وفق بصماتهم المختلفة، وتشمل «البصمة الذهبية»، و«البصمة الاستثنائية»، و«بصمة تسامح»، و«بصمة إبداع» و«بصمة وطن» و«بصمة ثقافة» و«بصمة أمل»، و«بصمة علم»، و«بصمة مجتمع» و«بصمة رياضية» (قدرات بلا حدود). وتُقبل الترشيحات الفردية أو الجماعية، أو على مستوى المؤسسات شريطة استيفاء المعايير الخاصة بالترشيح.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤسسة وطني الإمارات الإمارات للعمل الإنسانی وطنی الإمارات
إقرأ أيضاً:
حمدان بن زايد: يوم الشهيد مناسبة لتكريم تضحيات الشهداء وتجديد العهد بالوفاء للوطن
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن يوم الشهيد يمثل محطة وطنية خالدة، تجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان لأبناء الإمارات الذين سطروا بدمائهم الزكية ملحمة في حب الوطن والدفاع عن عزته وكرامته.
وأضاف سموه أن يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام يشكل ذكرى خالدة لتضحيات الشهداء الأبرار، التي ستظل شعلة منيرة في تاريخ الإمارات، يستلهم منها أبناء الوطن قيم الشجاعة والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن وأداء الواجب، مشيراً سموه إلى أن القيادة الرشيدة، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تولي أسر الشهداء كل اهتمام وتقدير، وفاءً لتضحيات أبنائهم العظيمة، مؤكداً أن تكريمهم يمثل ترسيخاً لقيم البذل والعطاء التي تميز مجتمع الإمارات.. وفي هذه المناسبة، نجدد العهد على مواصلة طريق الوفاء والانتماء للوطن، والعمل بكل إخلاص للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، والبناء على ما أسسه الآباء المؤسسون وشهداؤنا الأبرار من قيم سامية.
رحم الله شهداء الوطن، وأسكنهم فسيح جناته، وجزاهم عنا خير الجزاء، وجعل سيرتهم العطرة نبراساً لأبنائنا في مسيرة العطاء والبناء، تحت راية قيادتنا الحكيمة التي تمضي بالإمارات نحو مستقبل مشرق وآمن.