بوابة الوفد:
2025-11-30@01:43:29 GMT

عقوبات أمريكية على شركات شحن تدعم الحوثيين

تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT

أصدرت الولايات المتحدة الأميركية، يوم الأربعاء، عقوبات تستهدف شركتين وسفينتين قالت وزارة الخزانة إنها جميعا سهّلت شحن السلع الأولية بالنيابة عن شبكة لإحدي جهات التسهيلات المالية لجماعة الحوثي.

ميليشيات الحوثي تتوعد بمواصلة إغراق السفن البريطانية في خليج عدن بالتزامن مع زيارة زيلينسكي.. الانفجارات تدي في أوديسا

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن التحرك يستهدف شركتين مالكتين لسفن ومقراهما في هونغ كونغ وفي جزر مارشال وسفينتين لدورها جميعا في شحن سلع أولية بالنيابة عن ممول يعمل انطلاقا من إيران يدعى سعيد الجمال.

بحسب "رويترز".

وأضافت الوزارة أن الإيرادات من بيع السلع الأولية تدعم الحوثيين وهجماتهم على حركة الشحن الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويمثل تحرك، يوم الأربعاء، أحدث محاولة من واشنطن للضغط على الحوثيين على خلفية هجماتهم على حركة الشحن.

وفي الشهر الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ناقلات نفط بالإضافة إلى شركتين اتهمتها جميعا بالعمل مع الجمال.

ومنذ منتصف نوفمبر الماضي، يشن الحوثي هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السفن التجارية الدولية في خليج عدن. وتقول الميليشيات إنها تفعل ذلك تضامنا مع الفلسطينيين في مواجهة الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأجبرت هجمات الحوثي الشركات الشحن على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا، كما أذكت المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحركة حماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأميركية وزارة الخزانة وزارة الخزانة الأميركية جماعة الحوثي

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي: نقاشات جادة في بروكسل لتصنيف الحوثي تنظيمًا إرهابيًا

أكد السفير باتريك سيمونيه، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، أن موقف الاتحاد "أبعد ما يكون عن التساهل" مع ميليشيا الحوثي الإيرانية، مشدداً على أن غايته الأساسية هي إعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات في إطار مسار السلام الذي تقوده الأمم المتحدة.

وجاء تصريح سيمونيه في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" قبيل ساعات من التحقيق في الاتهامات الأوروبية لـ"تساهل مع الجماعة"، حيث ردّ بشكل قاطع بأن "الاتحاد لم يتساهل أصلًا"، محمّلاً الإعلام والنقاد مسؤولية بناء انطباعات خاطئة.

وحول سؤال حول إمكانية تصنيف الحوثيين "تنظيمًا إرهابيًا" من قبل الاتحاد، أوضح سيمونيه أن هنالك "نقاشًا جادًا داخل مؤسسات البُروكسل"، لكنه لم يؤكد وجود قرار نهائي. وأضاف: "ما نريده في الأساس هو عودة الأطراف إلى طاولة التفاوض… لم يكن هناك تساهل".

إلا أن الموقف الأوروبي، بحسبه، يجب أن يُفهم في سياقه: دعم الحكومة الشرعية مجلس القيادة الرئاسي، وتعزيز المؤسسات الشرعية، مع إبقاء "كل الخيارات مطروحة" لمواجهة أي خروقات مستقبلاً، دون الوقوع في تأجيج الموقف أو الانزلاق نحو مزيد من العنف.

قال سيمونيه إن استراتيجية الاتحاد الأوروبي في اليمن ترتكز حالياً على عنصرين رئيسيين: دعم الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي في جهودهم الإصلاحية، و دعم استقرار الخدمات الأساسية لتحسين الثقة الشعبية.

وأشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقها المجلس، خاصة توحيد الإيرادات وإعادة هيكلة الجمارك، تعد "خطوات ضرورية" لتحسين استقرار الاقتصاد، وزاد أن الاتحاد مستعد لدعم تنفيذها. وأعرب عن أمله في أن يكون 2026 بمثابة انطلاق حقيقي للتعافي الاقتصادي إذا أُبقي على الزخم السياسي والإصلاح الإداري.

وبيّن سيمونيه أن العلاقة مع السعودية في ملف اليمن "متقاربة جدًا"، وقال إن الجانبين يشتركان في رؤية واضحة لحماية الملاحة والسكينة في البحر الأحمر وباب المندب، مفيداً أن المرحلة الراهنة تتطلب "مقاربة جماعية".

وقال إن الاتحاد الأوروبي لا يعول فقط على القنوات الإنسانية، بل يرى أن الحل في اليمن سياسي واقتصادي — لذا فهو يدعم المبعوث الأممي في مساعيه، وتكوّنت لديه "ثقة حذرة" في إمكانية فتح نافذة سلام إذا توافرت الإرادة السياسية.

الموقف الأوروبي هذا قوبل بترحيب من بعض الأوساط اليمنية، التي اعتبرت أن "الإدانة الواضحة والتأكيد على عدم التساهل" مهمة لتوازن المواقف الإقليمية والدولية تجاه الحوثيين، خصوصاً مع تصاعد الهجمات على الملاحة البحرية.

ومع ذلك يرى محللون يمنيون أن "الرهان على المفاوضات فقط" غير كافٍ، ما لم تتبعها ضغوط فعلية — خاصة في ملف التهديدات البحرية والإرهاب الاقتصادي — لضمان عدم الإفلات من العقاب.

مقالات مشابهة

  • محمد علي الحوثي: الشعب اليمني يعرف عدوه ولن يقبل أي احتلال جديد
  • محمد الحوثي: الشعب اليمني يعرف عدوه
  • حزب الله يقر بصناعة الحوثي.. ضربات إسرائيل تربك أدوات إيران
  • إما الماضي أو المستقبل!
  • بيان مرتقب للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة ذكرى الـ 30 من نوفمبر
  • أبو العنين: العرب جميعا يريدون السلام العادل والدائم.. الحرب لا توفر أمنا
  • الرقابة المالية تصدر موافقات على تأسيس شركتين في الأنشطة العقارية والمالية
  • الرقابة المالية تصدر موافقات على تأسيس شركتين بأنشطة الصناديق العقارية وتأسيس الشركات
  • التخطيط العراقية: 25% من معامل وزارة الصناعة متوقفة منذ العام الماضي
  • الاتحاد الأوروبي: نقاشات جادة في بروكسل لتصنيف الحوثي تنظيمًا إرهابيًا