أبو العنين: العرب جميعا يريدون السلام العادل والدائم.. الحرب لا توفر أمنا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد النائب محمد أبو العنين وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط على أن العرب جميعا يردون السلام العادل والدائم، مشيرا إلى انه سيأتي في مصلحة إسرائيل وفلسطين، مشددا على أن الحرب والاحتلال لا تصنع سلاما ولا توفر أمنا.
وقال خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء:« إن السلام لن يتحقق إلا بالمفاوضات وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة»، مشيرا إلى أن هناك 150 دولة اعترفت بحق فلسطين.
وأضاف:« إن ما حدث في هو اختبار لإنسانيتنا»، مشيرا إلى أن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة مازالت مستمرة.
وأضاف: «الضفة الغربية تشهد توسع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تتصاعد وكل هذه الأفعال تنتهك القوانين الدولية.»
ودعا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للالتزام الكامل بوقف إطلاق النار على قطاع غزة واحترم سيادة لبنان وسوريا.
وفي السياق ذاته، شدد على أن مصر تسعى دائما وبجدية للشراكة الأورومتوسطية الفاعلة، مؤكدا على أهمية حرية الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس
أشاد النائب محمد أبو العنين وكيل مجلس النواب ورئب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط برئيس مجلس النواب قائلا:«المستشار حنفي جبالي قامة علمية فريدة»
وكان المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، افتتح اليوم السبت، أعمال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء الذي يشارك فيه رؤساء ونواب رؤساء وممثلو برلمانات دول الاتحاد من أجل المتوسط، فضلًا عن رؤساء عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات التي تتمتع بصفة مراقب لدى الجمعية.
ويناقش منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وقمة الرؤساء والاجتماعات ذات الصلة بهم، كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط بمناسبة الذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة" وذلك في إطار الرئاسة المصرية الحالية للجمعية، والتي يترأسها محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب.
اقرأ أيضاًبدء الاجتماعات التحضيرية المكثفة للجان الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط بمجلس النواب
أبو العينين لـ«المحررين البرلمانيين»: مصر أصبحت صوت الاستقرار وتحظى باحترام المجتمع الدولي بفضل سياستها المتوازنة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب إسرائيل وفلسطين الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجمعية البرلمانية الشراكة الأورومتوسطية الجمعیة البرلمانیة للاتحاد من أجل المتوسط مجلس النواب مشیرا إلى
إقرأ أيضاً:
بحضور أبو العينين.. رئيس النواب يفتتح منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
افتتح المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، اللذين يستضيفهما مجلس النواب يومي 28 و29 نوفمبر 2025، احتفالًا بالذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة.
حضر الافتتاح كل من النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، و توليا أكسون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ومحمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي.
وأوضح رئيس مجلس النواب، في كلمته، أن عملية برشلونة تمثل محطة تاريخية وحجر زاوية في مسار الشراكة الأورومتوسطية، مما يجعلها أحد أهم النماذج الدولية للتعاون الإقليمي الشامل.
واعتبر جبالي، أن المنتدى فرصة حقيقية لمراجعة مسيرة الشراكة وتقييم ما تحقق، والنظر بواقعية وشجاعة إلى التحديات التي تواجه المنطقة، باعتبارها فضاءً حضاريًا واحدًا ومصيرًا مشتركًا لا يمكن فصله.
تحديات غير مسبوقة تهدد الأمن الجماعيوأشار جبالي ، إلى أن المنطقة الأورومتوسطية تشهد تحديات غير مسبوقة من اضطرابات سياسية وصراعات ممتدة وتوترات إقليمية تفرض تهديدات مباشرة على الأمن الجماعي، بما ينعكس على استقرار المنطقة بأسرها.
ولفت إلى أن مصر استضافت قمة شرم الشيخ الدولية للسلام بمشاركة أبرز قادة العالم، لتضع أساسًا واضحًا وخارطة طريق لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط بأكمله.
نمو اقتصادي واستثمارات مشتركةوأكد رئيس مجلس النواب، أنه لا يمكن تحقيق استقرار مستدام دون نمو اقتصادي حقيقي يشعر به المواطنون، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تمتلك رؤية طموحة تجاه المنطقة الأورومتوسطية تقوم على تعزيز مشروعات الربط التجاري والطاقي بين ضفتي المتوسط، ودعم التحول الأخضر، وتشجيع الاستثمار وتيسير انتقال التكنولوجيا والمعرفة.
الشراكة الأورومتوسطية… ضرورة وليست خيارًاوفي ختام كلمته، شدد المستشار الدكتور حنفي جبالي على أن الشراكة الأورومتوسطية ليست خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها الجغرافيا والتاريخ وتشابك المصالح، مؤكدًا أن مصر، قيادة وبرلمانًا، ستظل داعمة لكل جهد يعزز التعاون الإقليمي ويرسخ قيم السلام والتنمية والتضامن.