قال محمد عدلي، مؤلف مسلسلي «يحيى وكنوز» و«نورة»، إنّ الخريطة الدرامية في رمضان 2024 متكاملة، ما بين أعمال درامية كوميدية، وسترضي كل الأذواق.

نقلة جديدة على مستوى الرسوم والدراما

وأضاف «عدلي»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على قناة «cbc»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، إنّ مسلسل «يحيى وكنوز» في موسمه الثالث يعد نقلة جديدة على مستوى الرسوم والدراما، مردفا: «منذ الموسم الأول نلعب في مساحات مختلفة، كل عام الجرأة عندنا سواء في الكتابة، أو تقديم الموضوع تتزايد من حيث التوثيق ففكرة تقديم ملوك مختلفين، وليس شرط تقديم الملوك المشهورين عند المصريين، ولكن ملوكًا عظماء، حتى وإن لم يكن اسمهم منتشرًا بشكل كبير، وهذا ما تضمنه الجزأين الأول والثاني».

وأوضح أن الموسم الثالث يعد تحديًا، وتدور فكرته حول الاشتباك مع مفهوم الهوية المصرية والحفاظ عليها، وليس فقط توثيق التاريخ، فكرة أن مصر دولة غير عادية، وليس فقط من ولد وعاش فيها يكون مصري، ففي عصور كثيرة كان هناك أجانب يعيشون في مصر ويخلصون لها ويحبونها فيتمصرون.

مغامرات كثيرة في العصر الحديث

وواصل: «في أول مشهد في الموسم الثالث نواجه أي أجندة أو أي شخص يفكر يزيف التاريخ وينسبه لحد آخر، وعلى المستوى الدرامي هناك مغامرات كثيرة في العصر الحديث والعصور القديمة، وأدخلنا عصورًا مختلفة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: يحيى وكنوز الهوية مصر الهوية المصرية

إقرأ أيضاً:

هل ستكون ليبيا منفى العصر الحديث!

تناقلت وسائل الإعلام الدولية والمحلية اخبارا، مفادها نقل مهاجرين غير شرعيين من أمريكا لقضاء فترة محكوميتهم في افريفيا وتحديدا “دولتي رواندا وليبيا”، التقارير الصحفية اشارت بأن إدارة ترامب كانت تخطط لاستخدام طائرة شحن عسكرية من طراز C-17 لنقل مهاجرين غير شرعيين من مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس إلى ليبيا، غير انه لم تقدم الجهات الرسمية في امريكا ، بما في ذلك البيت الأبيض ووزارة الدفاع والقوات الجوية تأكيداً رسمياً لهذه الرحلة، لكن وسائل اعلام امريكية تفيد بأن هناك مجموعة من المهاجرين المحكومين، من جنسيات الفلبين والسلفادور والمكسيك كان قد تم ابلاغهم بالنفي الى ليبيا، وتم فعلا تحويلهم من مراكز الحجز الى مطار عسكري لنقلهم في رحلة مبرمجة على طيارة عسكرية، ثم بعد ذلك فوجئوا بترجيعهم إلى مركز احتجاز في جنوب تكساس، ما يعني عدول الأمريكان عن أمر الترحيل الى ليبيا، ولا احد يمكنه تأكيد أن ذلك سيكون نهائيا أو مؤقتا.

أثار ذلك الأمر اعتراضات قانونية داخل امريكا نفسها، حيث أصدر قاضٍ فيدرالي أمرًا قضائيًا مؤقتًا ضد هذه الترحيلات، مؤكدًا أنها ستنتهك أوامر قضائية سابقة تحظر إرسال مهاجرين إلى دول قد يتعرضون فيها للتعذيب أو الاضطهاد، اما عن الموقف الرسمي في ليبيا فقد اعلنت الحكومتان المتوازيتان في كل من طرابلس وبنغازي رفضهما استقبال المهاجرين، واكدتا عدم وجود أي اتفاق مع الولايات المتحدة بهذا الشأن، لكن شكوكا تدور حول امكانية مناقشة ذلك الأمر مسبقا، عبر وفود ليبية رسمية كانت في واشنطن خلال الأيام الماضية، وهو ما يثير قلقا معتبرا لدى غالبية الشعب الليبي الذي يفتقد الثقة في حكوماته المتعاقبة، بل ويتهمها بالتفريط في السيادة الليبية والى ابعد من ذلك وصفها بالخيانة والعمالة للأجنبي مقابل بقائها في سدة الحكم.

من المؤسف جدا ان يبلغ مدى الإستهتار بسيادة الشعوب الى هذا الحد، لكن اللوم ليس على الأمريكان إنما على من تفاوض معهم، أو أنه قد عرض ذلك عليهم تقربا وتزلفا طمعا في دعم امريكي لبقائهم في السلطة، وبهذا يثبت هؤلاء الهواديق أنهم لا إنتماء لهم للوطن ولا ولاء الا لمصالحهم وبقائهم في كراسي الحكم، إن هذه التصرفات تعتبر خرقا فاضحا لكل نواميس الحكم وهي قبل ذلك استهتارا مقيتا بالشعب الليبي وخذلانا  لا مثيل له لروح المسؤلية الوطنية والأمانة التي حُمّلوها.

كم هو مؤسف ومؤلم حينما نشهد مثل هذه الخروقات والتجاوزات الخطيرة يقوم بها من نعتبرهم ابناء الوطن وحراسه ممن يتولون الحكم في ليبيا اليوم، خاصة أن ليبيا لا تملك اتفاقيات رسمية مع الولايات المتحدة بشأن استقبال المهاجرين المطرودين، مما يجعل هذه الخطط مثيرة للقلق من الناحية القانونية والإنسانية، وكم هو مخزٍ ومذل أن يكون تراجع الإدارة الأمريكية على تنفيذ المهمة ليس بسبب الموقف الليبي الرسمي الهزلي أو حتى الموقف الشعبي السلبي الهزيل، إنما جاء لإعتبارات قانونية لا يسمح بها القانون الأمريكي.

غير أن الأكثر وجعا من زاوية أخرى أن العالم صار يصنف ليبيا وجهة غير آمنة للمهاجرين، حيث وثقت منظمات حقوق الإنسان مثل “أطباء بلا حدود” و”منظمة العفو الدولية” حالات تعذيب وعبودية في مراكز الاحتجاز الليبية المختلفة، وهو ما يعني أن ليبيا تعيش حالة فوضى أمنية لا تسمح بالتعامل معها كدولة تحترم حقوق الإنسان، وأن حكوماتها عاجزة على ضبط الأمن وتوفير السلامة اللازمة لمواطنيها والوافدين عليها، وهو ما يعد إدانة دولية مباشرة للحكومات المتعاقبة التي يبدو انها لا تجيد الا صرف ونهب المال العام!

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

مقالات مشابهة

  • نشرة الفن| عقد قران منة عدلي القيعي.. ولقطات من زفاف ابنة أمل رزق
  • وكيل أول الشيوخ: لدينا قوانين كثيرة عفا عليها الزمن
  • منة عدلي القيعي تحتفل بعقد قرانها على يوسف حشيش
  • لولا قدوم الاتراك ومن بعدهم الإنجليز لما حدثت نقلة تنموية كبيرة في السودان
  • هل ستكون ليبيا منفى العصر الحديث!
  • مختص بالشأن الأمريكي: زيارة ترامب للرياض أوفت بوعود كثيرة وفتحت أبواب تعاون جديدة  
  • النصر.. تغييرات إدارية كبيرة في الموسم المقبل
  • السعودية: نتوقع فرصا استثمارية كثيرة في سوريا بعد رفع العقوبات الأميركية
  • أمين عدلي يقضي العطلة مع عائلته بمراكش
  • انهارت.. ضربة كبيرة لنادي الهلال السعودي في صفقة الموسم