ارتفاع شهداء الدفاع المدني إلى 79 منذ بداية العدوان على غزة
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، مساء الأحد، ارتفاع عدد شهدائه في مجزرة مواصي خانيونس، جنوبي قطاع غزة، إلى ثلاثة بعد ارتقاء أحد عناصر الجهاز المدني متأثرًا بجراحه الخطيرة، ليرتفع العدد الكلي إلى 79 منذ بداية العدوان على غزة.
وقال الدفاع المدني في تصريح مقتضب، إن الشهيد بلال رمضان فرحان، ارتقى مساء الأحد، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في مجزرة المواصي.
ونوه إلى ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني في قطاع غزة، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023 الماضي، إلى 79 شهيدًا.
وأعلن الدفاع المدني أن طواقمه انتشلت 400 شهيد ومصاب من مجزرة المواصي بخان يونس. منوهًا إلى أن القصف الصهيوني دمّر 1200 خيمة كانت تأوي النازحين وتضرر تكية خيرية ومحطة تحلية مياه، مع أضرار في الطرقات والشوارع على مسافة تقدر بـ 5 كيلومترات.
وأمس الأول السبت، ارتكب العدو الإسرائيلي مجزرة بشعة بحق المواطنين والنازحين في منطقة مواصي محافظة خان يونس؛ أسفرت عن 71 شهيدًا و289 إصابة بينها حالات خطيرة.
ويواصل الكيان الصهيوني حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة، وسط عدم اكتراث بالقرارات الأممية والنداءات الحقوقية، المطالبة بوقف العدوان، ووقف ارتكاب مزيد من جرائم الحرب بحق المدنيين في قطاع غزة من نساء وأطفال.
ومع دخول العدوان على قطاع غزة يومه الـ 282، بلغ عدد الشهداء نتيجة لجرائم العدو 38 ألفًا و584 شهيدًا، و88 ألفًا و881 مصابًا، وجلّ الشهداء والمصابين من النساء والأطفال.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الدفاع المدنی فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
سوريا: الاحتلال ارتكب مجزرة في بيت جن ومن حقنا الدفاع عن النفس
أدانت الخارجية السورية "الاعتداء الإجرامي الإسرائيلي في بلدة بيت جن الذي أدى إلى اشتباكات نتيجة تصدي الأهالي"، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال "أقدمت بسبب فشلها في التوغل على استهداف بلدة بيت جن بقصف وحشي".
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد توغلت فجر اليوم ببلدة بيت دجن في ريف دمشق، واشتبكت مع الأهالي ثم قصفت البلدة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ولا يزال البعض تحت الأنقاض.
وحملت الخارجية السورية، في بيان لها، "الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية العدوان الخطير"، مؤكدة في الوقت ذاته "أن استمرار الاعتداءات يهدد أمن المنطقة".
وأشار البيان إلى أن التوغل الإسرائيلي في ريف دمشق يأتي "في سياق سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة".
وطالبت الخارجية السورية مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لوضع حد "لسياسة العدوان والانتهاكات المتكررة التي يقوم بها الاحتلال".
كما أكد بيان الخارجية السورية على أن دمشق ستواصل "ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يقرها القانون الدولي"، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تزيد سوريا "إلا تمسكا بحقوقها وسيادتها ورفضها لكل أشكال الاحتلال والعدوان".
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 من ديسمبر/كانون الأول العام الماضي دأبت إسرائيل على قصف مواقع حيوية سورية ومخازن أسلحة ومدن وقرى في سوريا، وتوغلت في عدة مناطق.
وتتوغل الآليات الإسرائيلية يوميا تقريبا بريف القنيطرة، في خرق ممنهج لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وبلغ العدد الإجمالي لحوادث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في ريف القنيطرة خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري 46 حادثا، تنوعت بين 45 توغلا عسكريا وأمنيا وحادث قصف مدفعي واحد.