موقع 24:
2026-07-24@11:08:50 GMT

كوفيد 19 يضاعف خطر النوبة القلبية لدى فصائل دم معينة

تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT

كوفيد 19 يضاعف خطر النوبة القلبية لدى فصائل دم معينة

وجد بحث جديد أن الإصابة بعدوى كوفيد- 19 قد تضاعف خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الوفاة، لفترة تمتد 3 سنوات بعد العدوى، وكان الخطر أكثر وضوحاً لدى أصحاب فصائل دم معينة.

وأجرى البحث فريق من كليفلاند كلينيك وجامعة ساوث كاليفورنيا، وتوصلوا إلى أن المصابين بأي نوع من أنواع عدوى كوفيد-19 كانوا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بحدث قلبي رئيسي، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

وكان الخطر أعلى بشكل ملحوظ بالنسبة للمرضى الذين دخلوا المستشفى بسبب كوفيد-19، وكان أكثر تأثيراً من التاريخ السابق لأمراض القلب، بحسب "مديكال إكسبريس".

واستخدم الباحثون بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة من 10 آلاف شخص أصيبوا بكوفيد-19، وأكثر من 200 ألف شخص لم يصابوا بالعدوى.

وقال الدكتور ستانلي هازن الباحث الرئيسي: "عانى أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم بالفعل من كوفيد-19. والنتائج التي تم الإبلاغ عنها ليست تأثيراً بسيطاً في مجموعة فرعية صغيرة".

فصيلة الدم

وأفادت النتائج بأن "خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية كان أعلى بشكل خاص بين مرضى كوفيد-19 من ذوي فصائل الدم A أو B أو AB".

وتبلغ نسبة من لديهم فصائل الدم هذه حوالي 60% من البشر.

وفسر الباحثون هذا التأثير بأن "الارتباط الذي كشفت عنه أبحاثنا يشير إلى تفاعل محتمل بين الفيروس وقطعة من الشفرة الجينية التي تحدد فصيلة الدم".

وقال هازن: "تشير النتائج إلى اكتشاف له أهمية في الرعاية الصحية العالمية، من شأنه أن يترجم إلى ارتفاع في أمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى العالم".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أمراض القلب فيروس كورونا کوفید 19

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026