الرئيس السيسي يصل إلى قازان الروسية للمشاركة في تجمع دول بريكس
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إلى روسيا الاتحادية، للمشاركة في قمة تجمع دول "بريكس"، المنعقدة بمدينة "قازان".
وسوف يستعرض الرئيس خلال أعمال القمة رؤية مصر ومواقفها إزاء عدد من الموضوعات والقضايا المهمة دوليًا وإقليميًا، وخاصة سبل تعزيز التعاون بين دول التجمع بما يضمن تطوير العمل متعدد الأطراف والإسهام في التصدي للتحديات المركبة التي يشهدها العالم سياسيًا واقتصاديًا، وكذا إصلاح الهيكل المالي العالمي لتحقيق التوازن المأمول، لاسيما ما يتعلق بتعزيز صوت ومصالح الدول النامية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، في ضوء تنامي التأثيرات السلبية للصراعات والأزمات الدولية على مسيرة التنمية بالدول النامية.
وسوف تتطرق كذلك مداخلات السيد الرئيس إلى قضايا تغير المناخ، وسبل دعم التعاون الاقتصادي والتنموي المشترك بين دول التجمع.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: الحرب على غزة تتحدى القوانين الدولية.. والشعب الفلسطيني يرفض التهجير
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن "الحرب على قطاع غزة تتحدى كل القوانين والأعراف الدولية"، مشددًا على أن ما يجري في القطاع يمثل خرقًا صارخًا للشرعية الدولية، وتهديدًا صارخًا لحقوق الإنسان، وجرحًا مفتوحًا في ضمير العالم.
الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ويرفض التهجير
وأعرب الرئيس السيسي خلال القمة العربية ببغداد، اليوم السبت، عن دعمه الثابت لحق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه، قائلاً: "الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ويرفض التهجير".
وأكد أن أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة محكوم عليها بالفشل، مشددًا على أهمية تضافر الجهود العربية والدولية لإنهاء الاحتلال، ووقف نزيف الدم، وتحقيق حل الدولتين الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
قضية فلسطين تتصدر جدول أعمال القمة
وتُعقد القمة وسط اهتمام عربي ودولي واسع، حيث تسعى الدول الأعضاء إلى اتخاذ موقف موحد تجاه الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على إيجاد آلية فاعلة للضغط على المجتمع الدولي لوقف العدوان، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين.
بغداد.. صوت عربي من أجل السلام
اختيار بغداد لاحتضان هذه القمة، للمرة الرابعة في تاريخها، لم يكن صدفة؛ بل يعكس رمزية المدينة في التاريخ العربي، وقدرتها على لعب دور محوري في لمّ الشمل العربي.
وأكد المسئولون العراقيون أن القمة تمثل رسالة بأن العراق عاد إلى دوره الريادي، حاملاً هموم أمته وساعيًا لترسيخ السلم والاستقرار في المنطقة.