ناقد موضة يحرج رانيا يوسف بسبب فستانها على السجادة الحمراء.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تداول مسنخدموا مواقع التواصل الأجتماعي صورا للفنانة رانيا يوسف خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.
ظهرت رانيا يوسف على السجادة الجمراء في فعاليات مهرجان الجونة بإطلالة جريئة، حيث ارتدت فستان طويل من الخلف و قصير من الإمام، واتسم التصميم بالقماش المطرز بالكامل.
. حلا شيحة تخطف الأنظار في الجونة
علق ناقد الموضة اللبناني، إيلي حناعلى إطلالة رانيا يوسف في فعاليات مهرجان الجونة قائلا:"
خيييير؟ فيه اييييه؟ رانيا انتي جاية فين بالظبط؟."
تابع:"مين مكذب عليكي و قايل لك انك جاية pool party؟ انتي جاية مهرجاااان، مهرجاااان يا ناس!
الفستان عبارة عن مايوة، و لنفترض انك جاية pool party او اي شي تاني... الفستان بشع أوي أوي و ملهوش لزمة خالص."
كتب:"لا تصميم لا الوان ولا تنفيذ ولا اي شي، لوك ما بيقطع لا بالطول ولا بالعرض، عنجد انا speechless مش عارف شو قول! ما عندي تعليق ابدا."
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رانيا يوسف اخبار رانيا يوسف إطلالة الفنانة رانيا يوسف اطلالة رانيا يوسف ازمة رانيا يوسف رانیا یوسف فی فعالیات
إقرأ أيضاً:
الدبيبة يشارك في فعاليات مهرجان «مصراتة للمالوف والمدائح النبوية»
شهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، فعاليات الدورة الرابعة لـ مهرجان مصراتة السلام للمالوف والمدائح النبوية، التي أُقيمت على خشبة المسرح الوطني في مدينة مصراتة، بمشاركة فرق فنية من مختلف مناطق ليبيا.
وقدمت الفرق مشاركات متنوعة في فنون المالوف والإنشاد الديني، وسط حضور واسع يعكس الاهتمام بإحياء التراث الروحي والثقافي.
وأكد الدبيبة خلال الفعاليات دعم الحكومة للأنشطة الثقافية والفنية التي تعزز الهوية الوطنية، وتساهم في الحفاظ على الموروث الليبي وتشجيع المبادرات المجتمعية الساعية لترسيخ ثقافة السلام والتآلف بين المواطنين.
ويُعد فن المالوف من أبرز المكونات الفنية للتراث الليبي، ويعود بجذوره إلى المدرسة الأندلسية التي انتقلت إلى شمال إفريقيا.
وتشهد ليبيا خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بإحياء هذا التراث، عبر مهرجانات ثقافية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.
ويأتي تنظيم مهرجان “مصراتة السلام” في سياق دعم المبادرات التي تشجع على المصالحة المجتمعية، وتوظيف الفنون الدينية والشعبية في تعزيز قيم التآلف والسلم الأهلي.
وبدأت مهرجانات المالوف والإنشاد في ليبيا بالظهور منذ منتصف القرن العشرين، عبر فرق طرابلس ومصراتة وزليتن. وتطورت لاحقًا لتصبح جزءًا من المشهد الثقافي الوطني، وتكرّس دورها في وصل الأجيال بالموروث الروحي المرتبط بالمدائح النبوية والفنون الأندلسية.