بعد تفشيه في دول إفريقية.. كل ما تريد معرفته عن "فيروس ماربورغ"
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
عاد فيروس ماربورغ ليتصدر المشهد الصحي الدولي بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن رصد إصابات جديدة محتملة في بعض الدول الإفريقية، وسط تحذيرات من خطورته العالية وغياب أي لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.
ينتمي فيروس ماربورغ إلى عائلة فيروسات الإيبولا المعروفة بشدة عدواها، ويُعتقد أن خفافيش الفاكهة هي المضيف الطبيعي له، ويصيب البشر عند الاحتكاك بسوائل أجسام الخفافيش أو الحيوانات المصابة، كما يمكن أن ينتقل بين الأشخاص عبر ملامسة الدم أو القيء أو العرق أو الأدوات الملوثة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن معدل الوفيات في الفاشيات السابقة تراوح ما بين 24% و88%، ما يجعل السيطرة المبكرة والوقاية أمرًا بالغ الأهمية.
وتبدأ الأعراض عادةً خلال فترة حضانة تمتد من 2 إلى 21 يومًا، وتشمل الحمى والصداع وآلام العضلات، قبل أن تتطور لاحقًا إلى قيء وإسهال ونزيف داخلي وخارجي قد يؤدي إلى الوفاة.
وبسبب عدم توفر علاج نوعي للفيروس، تشدد الجهات الصحية على أهمية اتباع إجراءات الوقاية، وأبرزها:
عدم ملامسة الحيوانات البرية أو سوائل أجسام الأشخاص المصابين.استخدام معدات الحماية عند التعامل مع حالات مشتبه بها.غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو المطهرات الكحولية.تجنب الدفن التقليدي دون احتياطات في حال وجود حالات وفاة بسبب الفيروس.ويؤكد الخبراء أن السيطرة على أي تفشٍّ للمرض تعتمد على سرعة اكتشاف الحالات، وعزل المصابين، وتتبع المخالطين، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بطرق الانتقال والوقاية، خصوصًا في المناطق المعرّضة للخطر.
من جانبها شددت وزارة الصحة والسكان على أن مصر خالية تمامًا من فيروس ماربورغ، مؤكدة أن الوضع الوبائي داخل البلاد مستقر وآمن.
وطمأن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، المواطنين بعدم وجود أي مخاطر تتعلق بالفيروس، موضحًا أن المرض نادر ولا ينتقل عبر الهواء.
وأوضح عبدالغفار أن انتقال فيروس ماربورغ لا يحدث إلا من خلال التلامس المباشر مع سوائل جسم المصاب، وهو ما يقلل بشكل كبير من احتمال تحوله إلى جائحة مشابهة لكوفيد-19.
كما أكدت الوزارة أنها تواصل تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية في المنافذ البرية والبحرية والجوية لمنع دخول أي أمراض معدية، بما في ذلك فيروس ماربورغ، حفاظًا على السلامة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيروس ماربورغ منظمة الصحة العالمية الدول الإفريقية وزارة الصحة حسام عبدالغفار أمراض معدية فیروس ماربورغ
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء