ذكرت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية، أنه بينما تستعد إيران للهجوم على إسرائيل، تتراكم مشاكلها في ساحة أخرى، في إشارة إلى الوضع الاقتصادي الآخذ في الانحدار. وسجل الريال الإيراني مستوى منخفضاً جديداً، وتراجعت سوق الأوراق المالية في طهران بمقدار 28 ألف نقطة.

وأضافت "غلوبس" أنه في ظل التوترات مع إسرائيل وتهديدات النظام الإيراني بالانتقام، بالإضافة إلى الانتخابات المقررة غداً الثلاثاء، وصل الريال الإيراني إلى مستوى منخفض جديد، ليلة أمس الأحد، ليتجاوز سعر الدولار 705 ألف ريال، بعدما كان سعره 70 ريالاً فقط وقت الثورة الإيرانية عام 1979، أي عشرة آلاف ضعف.

وفي الوقت نفسه، يبلغ سعر اليورو الواحد 762 ألف ريال، والجنيه الاسترليني 905 آلاف ريال، وأفاد موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض أن سوق الأسهم في طهران تراجع بمقدار 28 ألف نقطة.

ماذا تبقى من الدفاع الجوي الإيراني بعد الضربة الإسرائيلية؟https://t.co/rTl5gbXwAG

— 24.ae (@20fourMedia) November 1, 2024 مشاكل عديدة

وقالت الصحيفة، إنه من المؤسف بالنسبة لحكومة الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، فإن تآكل العملة لا يشكل سوى مشكلة واحدة من بين مشكلات عديدة، مشيرة إلى أن الرئيس الذي حاول، دون جدوى، منع الهجوم الإيراني في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، يتعامل مع عواقب التضخم الذي بلغ حوالي 30٪ لمدة ستة أشهر تقريباً، موضحة أن واحداً بين كل ثلاثة إيرانيين يعيش تحت خط الفقر.


فشل بزشكيان

وتقول الصحيفة، إنه على الرغم من أن بزشكيان تم انتخابه بعد وعود كبيرة، إلا أنه لم يكن قادراً على التأثير على الميزانية الإيرانية للعام المقبل والتي تم بموجبها التعهد بتقديم ما يقرب من 20% من عائدات تصدير النفط، أي حوالي 10 مليار دولار، إلى الحرس الثوري الإيراني.


زيادة ميزانية الدفاع

وأشارت غلوبس إلى أنه بعد أن وُعد الجيش الإيراني في ميزانية هذا العام بإيرادات تبلغ 200 ألف برميل يومياً، سيتمتع في العام المقبل بإيرادات تبلغ قدرها 430 ألف بريميل يومياً.
وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، الأسبوع الماضي، أنه تقرر تزيادة ميزانية الدفاع في العام المقبل، ابتداء من 20 مارس (آذار)، بنسبة 200%، أي ستقفز من 10.3 مليارات دولار إلى 30.9 مليار دولار.

إسرائيل تنتقد مسار بايدن مع إيران على طريقة أوباماhttps://t.co/3UmOIl7RSe

— 24.ae (@20fourMedia) November 3, 2024
تبرير النظام الإيراني

وأشارت مهاجراني إلى الرد الإسرائيلي، قائلة إن "وحدتنا أصبحت أقوى مع هذه التصرفات التي يقوم بها النظام الصهيوني، ومن الخطأ جداً أن يعتقدوا أنه يمكن أن يؤثروا على وحدتنا الوطنية بهذه التصرفات"، وفيما يتعلق بالميزانية، زعمت أنهم يحاولون استثمار أكبر قدر ممكن في التعليم، لكنها أعلنت أيضًا أن "ميزانية الدفاع سترتفع قريباً إلى 200%".
ويذكر أن تقارير إعلامية تشير إلى أن إيران تجري استعداداتها للرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف عدداً كبيراً من المواقع العسكرية ومنظومة الدفاع الجوي الإيراني في 26 أكتوبر الماضي، وذلك في إطار التصعيد المستمر بينهما خلال الأشهر الأخيرة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل الهجوم الإيراني على إسرائيل الحرس الثوري الإيراني إيران

إقرأ أيضاً:

مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج

الفلبين – جدد وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، امس الخميس، إدانتهما الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفق بيان للخارجية المصرية.

وقالت الخارجية إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بمخرجات الزيارة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو/ أيار الماضي.

وأكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلطنة عُمان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشار إلى أهمية انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين، وسرعة تفعيل “مجلس الأعمال المصري العُماني” في أقرب وقت ممكن، بما يحقق مصالح البلدين المشتركة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد الوزيران إدانتهما “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي”.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدا تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج والأردن.

وشدد على أن “الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها”.

وأكد أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.

وتوافق الوزيران على أهمية “صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن الملاحة الدولية وسلامتها وعدم عرقلة حركة السفن”.

وأعربا عن رفضهما أي “محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية”، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وترد طهران بقصف “منشآت عسكرية أمريكية” في دول عربية، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيران أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بحسب البيان ذاته.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الصين تبدي استعدادها لتعميق التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي مع دول آسيا-الباسيفيك
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!