وزير الكهرباء وسفير كوريا الجنوبية يبحثان فرص الاستثمار في استخراج الخامات الأرضية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، السفير كيم يونغ هيون، سفير كوريا الجنوبية لدى القاهرة اليوم الإثنين، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة؛ لبحث سبل دعم وتعزيز فرص التعاون والشراكة والاستثمار في مختلف مجالات الكهرباء؛ خصوصًا مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وبرامج التدريب وبناء القدرات، والاستفادة من الخبرات الكورية في مجال استخراج وتعدين الخامات الأرضية، واستخلاص العناصر والمواد الاستراتيجية والنادرة في إطار استراتيجية العمل لتعظيم العوائد من الثروات الطبيعية.
ورحَّب الدكتور محمود عصمت، بالسفير الكورى الجنوبي لدى القاهرة، مشيدًا بالعلاقات والتعاون والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية، ومشيرًا إلى دعم وتعزيز فرص التعاون بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وشركاتها وهيآتها التابعة، وبين الشركات الكورية الجنوبية، والعمل على زيادة مشاركة الشركات الكورية في مشروعات القطاع في إطار التعاون بين البلدَين في مجالات تنمية الموارد البشرية ونقل الخبرات وتنمية المهارات وبناء القدرات، في مختلف مجالات الكهرباء؛ خصوصًا الطاقة المتجددة وتطوير أنظمة التوزيع والحد من الفقد.
وتناول اللقاء، بحضور دكتور أحمد فرغل رئيس الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء، إمكانية التعاون في مجالات تعدين واستخلاص واستخدام المواد والعناصر الأرضية الحرجة، والاستفادة من التكنولوجيا التي تمتلكها الشركات الكورية في هذا المجال، والتواصل مع عدد من الشركات المعنية؛ للتباحث في الموضوع ودعم التعاون في هذا المجال في إطار العلاقات المتميزة والممتدة بين البلدَين.
وقال عصمت إن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، حريص على دعم التعاون مع الشركات الكورية الجنوبية في مختلف المجالات؛ لا سيما مع هيئة المواد النووية في موضوع الخامات الأرضية والمواد والعناصر والمعادن الاقتصادية، منوهًا باستمرار العمل في إطار خطة عامة للوصول إلى أفضل تكنولوجيا بأسعار مناسبة.
وأشار وزير الكهرباء إلى التيسيرات والتسهيلات الممكنة لتمويل مشروعات الكهرباء النظيفة منخفضة الكربون وحرص الوزارة على تعزيز وتبادل الخبرات مع الدول المتقدمة في هذا المجال، موضحًا استمرار التعاون مع الجانب الكوري وجذب الشركات الكورية للاستثمار في ضوء التعاون القائم بين البلدين؛ حيث تم تدريب عدد من المهندسين المصريين في كوريا في العديد من المجالات؛ والتي من بينها الطاقة النظيفة، وهندسة القوى، وقراءة العدادات عن بعد، وإدارة صيانة وتشغيل المحطات الحرارية، موضحًا أهمية هذه البرامج التدريبية في إطار خطة تطوير الشبكة القومية الموحدة، وتقليل الفقد في إطار استراتيجية عمل الوزارة ، وكذلك برامج تنمية المهارات وبناء القدرات ونقل الخبرات.
وأوضح عصمت عددًا من المشروعات التي شاركت في تنفيذها الشركات الكورية، والتي تتمثل في مشروع تطوير نظام التوزيع بشركة شمال القاهرة، والذي تم بموجبه إنشاء نظام توزيع عالي الكفاءة بعدد من المناطق التابعة للشركة وبناء قدرات المختصين بمشاركة الخبرات الكورية في تحسين نظام التوزيع وخفض الفقد، ومشروع تركيب نظام القراءة عن بُعد باستخدام العدادات الإلكترونية ونظام الاتصالات GPRS في المناطق الصناعية بعدد من المدن، وتنفيذ بعض محطات التوليد، وأن الوزارة تدعم التعاون وزيادة مساهمة الشركات الكورية في مختلف مجالات العمل خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد كيم يونغ هيون سفير كوريا الجنوبية لدى القاهرة، بالإنجازات والعمل السريع والمتطور في قطاع الكهرباء، مؤكدًا قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدَين، وحرصه على تشجيع مزيد من المستثمرين الكوريين على ضخ استثمارات جديدة بمصر، مشيرًا إلى أهمية التعاون في مجال الخامات والمواد الأرضية النادرة وغيرها من المجالات المتعلقة بقطاع الطاقة الكهربائية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
وزير الكهرباء سفير كوريا الجنوبية فرص الاستثمار استخراج الخامات الأرضية أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعات
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق وزير الكهرباء سفير كوريا الجنوبية فرص الاستثمار مؤشر مصراوي الشرکات الکوریة الخامات الأرضیة الطاقة المتجددة کوریا الجنوبیة وزیر الکهرباء الکوریة فی فی مختلف فی إطار
إقرأ أيضاً:
منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة تجمع القيادات الدينية وصناع السياسات والأكاديميين وشركات التكنولوجيا لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر “Magnifica Humanitas”، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية في العصر الرقمي، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، في مجالات السلم والأخوة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية.
واستعرض الطرفان مسيرة التعاون المشترك بين المنتدى والأكاديمية البابوية للحياة في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث شارك المنتدى في تنظيم عدد من اللقاءات الدولية الرائدة، من بينها الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في الفاتيكان بمشاركة الأمم المتحدة وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية ومؤسسات أكاديمية ودينية، لمناقشة الأبعاد الأخلاقية للتقنيات الناشئة.
وكان المنتدى من بين الجهات الرئيسة المشاركة في تنظيم الاجتماع الدولي الذي استضافته مدينة هيروشيما اليابانية، والذي جمع ممثلين عن الديانات والمعتقدات الآسيوية وخبراء التكنولوجيا وصناع السياسات لتعزيز الحوار العالمي حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التعاون امتدادا للدور الريادي الذي يضطلع به منتدى أبوظبي للسلم في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث كان أول مؤسسة إسلامية وعربية تنضم إلى “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” الذي أطلقته الأكاديمية البابوية للحياة، كما أطلق المنتدى من أبوظبي لجنة “الدين والمجتمع المدني للذكاء الاصطناعي” لتعزيز مساهمة القيادات الدينية والفكرية ومؤسسات المجتمع المدني في توجيه مسار التكنولوجيا لخدمة الإنسان وترسيخ قيم السلام والتعايش والأخوة الإنسانية.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم. وام