أمهلوها للرحيل أو الموت .. عائلة "أبو نعيم" وليلة دامية لعصابات المستوطنين
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
رام الله - خاص صفا
الوقت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، والمكان خيام نُصبت بقرية المغير، بعد طرد العائلة تحت تهديد السلاح، لكن عصابات المستوطنين لحقتهم، وغافلتهم ضربًا وتكسيرًا وأسالت الدماء، في ليلة دامية، شهدتها عائلة "أبو نعيم".
لم يستفق المسنون والأطفال إلا بضربات المستوطنين على رؤوسهم، وكأنه كابوس في منامهم بعد، حتى فقدوا وعيهم تحت ضرب الحجارة ونزف الدماء.
كل هذه الأحداث والجرائم تمت في خيام عائلة المواطن همام أبو نعيم بقرية المغير شرق رام الله، دون أن يفزع أحد للعائلة، إلا بعد مضي وقت من إصابة مسنة وطفل ومتضامنين في الخيام.
مسنة مصابة برأسها بجراح حرجة وطفل بجانبها ومتضامنتين بالخارج، ملقون على الأرض، فيما سرق المستوطنون النازيون مقتنيات العائلة قبل أن يهددوها بالقتل إن لم ترحل "خلال يومين".
لحظات عصيبة
ويروي مرزوق أبو نعيم لوكالة "صفا" تفاصيل ليلة الهجوم على الخيام قبل يومين، قائلاً "كانوا يهددوا العائلة من سنتين، وقبل ذلك هجروها من الأغوار، فجاءت ونصبت خيام في أراضيها بقرية المغير، فهدمها الجيش والمستوطنين".
ويضيف "جاءت العائلة إلى المكان الحالي وعلى بعد 200 متر من أرضها نصبت خيام، ولكن التهديدات عادت لهم من المستوطنين بالرحيل".
"هجموا على الخيام وبالحجارة والأدوات الحادة أخذوا يضربوا النيام أطفال نساء رجال متضامنين، وأصابوا الجميع"، يقول أبو نعيم.
ويضيف وهو عضو مجلس قروي في بلدة المغير "أول ما بدأوا ضربوا المتضامنين، ولما حاولت المسنة فضة معرفة ما يحدث خارج خيمتها، هجموا عليها وضربوها على رأسها بالحجارة حتى أغمي عليها".
المستوطنون أكملوا جريمتهم بضرب الطفل رزق البالغ 12 عاما بالحجارة، وحينما شاهدوا جدته فضة تستفيق، انهالوا عليها بالعصي وضربوها وأصيب بجراح خطيرة.
وحينما استنجد الطفل "رزق" بوالده في الخارج لانقاذه وجدته، انهال عليه مستوطن وضربه بألة حديدية وأصابه.
وبحسب أبو نعيم، فإنه بعد ساعة من الحدث تم نقل المصابين للمستشفى، وما تزال المسنة فضة في المستشفى بسبب خطورة جراحها نتيجة اصابتها في رأسها، وكدمات في أنحاء جسدها.
ولم يكتف المستوطنون بجريمتهم، بل هددوا العائلة بأن عليها الرحيل من المكان وإزالة الخيام خلال يومين.
وكما يقول أبو نعيم "أمهلوا العائلة بالخروج أحياء قبل أن يتم قتلهم المرة القادمة".
جريمة منسقة
ويؤكد أبو نعيم، أن جماعة المستوطنين التي هاجمت عائلة رزق، كانت كبيرة، وجاءت من مستوطنة قريبة من المنطقة.
ويشير إلى أن الجريمة تمت بعطاء من جيش الاحتلال، موضحًا أن مسيرة إسرائيلية كانت متواجدة بالمكان أثناء ارتكاب الجريمة، ما يؤكد وجود تنسيق منظم للهجوم.
ويشدد على أن جيش الاحتلال أصبح يستعين بجماعات المستوطنين في بعض المهمات والاقتحامات، وهو ما يعكس خطورة اعتداءات المستوطنين، ويتطلب تدخلًا لحماية المواطنين.
ويطالب بتكاتف الجهود لحماية أسرة أبو نعيم، ومواجهة مخطط المستوطنين بالسيطرة على أراضيهم ومنع تنفيذهم لتهديداتهم بقتل العائلة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: عدوان عائلة أبو نعیم
إقرأ أيضاً:
سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
تصدرت المذيعة سارة خليفة محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تزامناً مع إنطلاق جلسة الحكم عليها، غدا الأربعاء، بتهمة تصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها الخاص.
وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة سارة خليفة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة، في اتهامها بهتك عرض شاب وتصويره في منزلها.
وقالت النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة أثناء نظر جلسة محاكمة سارة خليفة المتهمة بهتك عرض شاب أن المتهمة جردت المجني عليه من ملابس كاشفة عن عورته غير مبالية بحرمة جسده.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهمة سارة خليفة اعترفت في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، بينما أكد المجني عليه على أقوال المتهمة، مضيفا أن المتهمة مارست معه كل أنواع العذاب.
وأكدت النيابة العامة أن منزل سارة خليفة تحول الى مسرح الجريمة تعذيب وهتك عرض بالقوة
وأكد ممثل النيابة أن المتهمة سارة خليفة، التي عُرفت بحضورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية ممارسات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي تحول — وفق وصفه — إلى مسرح للجريمة
وقالت المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، بأن الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو كان يعمل سائقًا لديها سابقًا، قبل أن يترك العمل وينتقل إلى جهة أخرى، وهو ما نشبت على إثره خلافات مالية بينهما لاحقًا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت عندما استغل احتفاظه بنسخة من مفتاح شقتها أثناء سفرها إلى الإسكندرية، وتمكن من دخول الشقة، لتفاجأ بوجوده داخل المنزل فور عودتها، مؤكدة أنها هددته بالاتصال بالشرطة، إلا أنه توسل إليها لعدم الإبلاغ.
وأضافت أن الموقف تطور بحضور عدد من الأشخاص الآخرين إلى منزلها، حيث نشبت مشاجرة بينهم وبين السائق، وانتهت بقيام أحدهم بتصوير المقاطع محل التحقيق.