زيلنسكي: محادثات أوكرانيا مع الولايات المتحدة حول خطة السلام “بنّاءة لكنها لم تكن سهلة”
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، الأحد، إن المحادثات مع ممثلي الولايات المتحدة بشأن خطة السلام في أوكرانيا كانت بنّاءة رغم صعوبتها.
وأضاف زيلنسكي، قبل مشاوراته المقررة مع قادة أوروبيين، أن ممثلي واشنطن يعرفون المواقف الأوكرانية الأساسية، مشيرًا إلى أن الاتصال الهاتفي مع ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب وغاريد كوشنر كان مثمراً.
ومن المقرر أن يلتقي زيلنسكي الاثنين في لندن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا والمستشار الألماني لمتابعة مناقشات خطة السلام
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تحذر: إيران قد تستهدف المصالح والشركات ومؤسسات الولايات المتحدة في المنطقة
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من احتمال استهداف إيران للمصالح والشركات والمؤسسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وقالت الوزارة إن المواطنين الأمريكيين والشركات والمؤسسات التابعة للولايات المتحدة في المنطقة قد تواجه مخاطر متزايدة، داعية إلى توخي الحذر ورفع مستوى اليقظة الأمنية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة واستهداف المصالح الأمريكية خارج الأراضي الإيرانية، سواء بصورة مباشرة أو عبر جماعات مسلحة حليفة لطهران.
وتحظى دول الشرق الأوسط بأهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، إذ تنتشر في عدد من دول المنطقة قوات ومنشآت عسكرية أمريكية، إلى جانب وجود شركات ومؤسسات اقتصادية ودبلوماسية أمريكية، ما يجعلها عرضة لتداعيات أي تصعيد عسكري بين واشنطن وإيران.
ويأتي التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التوترات الحالية على حركة الملاحة البحرية وأمن المنشآت الحيوية، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا متزايدًا، بما في ذلك الخليج العربي والبحر الأحمر.
وتتابع السلطات الأمريكية التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، وسط إجراءات احترازية لحماية أفرادها ومصالحها، فيما تواصل واشنطن تقييم المخاطر المحتملة على مواطنيها وموظفيها والمنشآت التابعة لها.
ويؤدي أي استهداف للمصالح الأمريكية في المنطقة إلى تصعيد جديد، خاصة إذا أسفر عن سقوط ضحايا أمريكيين أو أضرار كبيرة في منشآت تابعة للولايات المتحدة، ما قد يدفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات عسكرية أو أمنية إضافية.
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، وسط مخاوف من أن تؤدي أي هجمات جديدة إلى توسيع نطاق المواجهة وتهديد استقرار المنطقة، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.