محافظ الإسكندرية: تنظم قوافل طبية مجانية خاصة للمناطق الأكثر احتياجا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
كلف محافظ الإسكندرية أحمد خالد، رؤساء الأحياء بتنظم القوافل الطبية المجانية خاصة بالمناطق الأكثر احتياجا وإقامة الندوات التوعوية عن كيفية الحفاظ على المرافق الحيوية.
وتنفيذا لتوجيهات محافظ الإسكندرية.. نظم حي وسط قافلة طبية مجانية بالتعاون مع مديرية الصحة بجمعية تنمية المجتمع المحلي "بامبروزو" بدائرة الحي، وذلك ضمن حملة 100 يوم صحة.
وتضمنت القافلة تقديم خدمات الكشف المبكر عن أورام الثدي، وقياس ضغط الدم ومستوى السكر، لعدد 35 سيدة من سيدات الجمعية، واقامة ندوات للتوعوية عن خطورة سوء استخدام المضادات الحيوية، والطرق المثلى للتعامل مع نزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي خلال فصل الشتاء.
كما نظم الحي ندوة توعوية عن "كيفية الحفاظ على شبكة "الصرف الصحي كثروة قومية"، وتم خلالها توضيح كيفية تلافي السلوكيات الخاطئة في التعامل مع الشبكة، مثل التخلص من الزيوت المستخدمة في الطهي أو بقايا الطعام وقشور الخضروات، او إلقاء قطع الألات الحادة في دورات المياه أو الأدوية منتهية الصلاحية، ووضعها بدلا من ذلك في أكياس وإلقائها في القمامة.
كما تم توضيح طرق التواصل مع شركة الصرف الصحي في حالة الشكاوى، سدد شبكات الصرف، أو تراكم مياه الأمطار، وكيفية توصيل المواطن لشكواه لحلها في أسرع وقت، من خلال الخط الساخن للشركة على مدار الساعة 175، وتم عمل مسابقات وتوزيع الهدايا والمطبوعات على الموجودين لتأكيد رسائل التوعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الإسكندرية أحمد خالد تنظم القوافل الطبية المجانية المناطق الأكثر احتياجا محافظ الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.