مي عمر: كل أعمالي مع محمد سامي فيها مشاهد ضرب ليا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تلقت الفنانة مي عمر، سؤالًا طريفًا من الصحفيين عن سبب تعرضها للضرب في معظم أعمال زوجها المخرج محمد سامى، وذلك خلال ندوة عقدت على هامش مهرجان البحر الأحمر السينمائي.
مي عمر في مهرجان البحر الأحمر السينمائيوردت مي عمر ضاحكة: « أنا أول مرة أركز في الموضوع، فعلاً كل الأعمال فيها مشاهد ضرب ليا، حتى مسلسلي الجديد الست موناليزا سيكون به مشاهد مماثلة، لكن بعد كده هركز وأحاول ألغى مشاهد الضرب».
وقالت مي عمر خلال الندوة: «أهم أعمال كانت مع زوجي المخرج محمد سامي وأتمنى العمل معه دائما وهو أكثر شخص بينصحني وبيقف جنبي ودايما داعم لي».
وعقدت مساء أمس، جلسة حوارية للفنانة مي عمر، ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة والمقامة في جدة بالمملكة العربية السعودية.
مي عمروتستعد الفنانة مي عمر للمنافسة في موسم دراما رمضان المقبل 2026 بمسلسلها الجديد الست موناليزا، والذى يشاركها في بطولته عدد من النجوم البارزين.
وتضم القائمة الكاملة لأبطال مسلسل «الست موناليزا»: مي عمر، وسوسن بدر، وشيماء سيف، وإنجي المقدم، ووفاء عامر، وسماء إبراهيم، وأحمد مجدي، ومحمد محمود، ومريم الجندي، وجوري بكر، والعمل من تأليف محمد سيد بشير، وإخراج محمد على، ومن المقرر أن عرضه على قنوات MBC.
اقرأ أيضاًمحمد سامي يشارك الجمهور موعد عرض مسلسل «8 طلقات»
العرض العربي الأول لفيلم «فلسطين 36» بمهرجان البحر الأحمر السينمائي
بطولة نخبة من النجوم.. روجينا تخطف الأنظار بعد بدء تصوير «حد أقصى»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مي عمر مهرجان البحر الأحمر السينمائي مسلسلات مي عمر مي عمر ومحمد سامي مي عمر وزوجها محمد سامي أعمال مي عمر مي عمر في مهرجان البحر الأحمر السينمائي مسلسل مي عمر في رمضان 2026 البحر الأحمر السینمائی
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.