وزير النفط يقوم بزيارة تفقدية إلى شركتي “البترول الوطنية” و”كيبك”
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
قام وزير النفط رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية طارق الرومي اليوم الأحد بزيارة تفقدية إلى شركة البترول الوطنية الكويتية والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) وهي الأولى له منذ توليه مهام منصبه في شهر أكتوبر الماضي حيث رافقه في الزيارة أعضاء من مجلس إدارة المؤسسة.
وقالت (البترول الوطنية) في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الوزير الرومي أكد دعمه للتعاون والتكامل بين جميع الشركات النفطية لافتا إلى “أنه بدأ يؤتي ثماره بالعمل والتناغم تحت مظلة واحدة تتمثل في مؤسسة البترول الكويتية”.
ودعا الرومي إلى تعظيم إيرادات القطاع باعتبارها أولوية مقدمة على ترشيد النفقات منوها بحرص إدارة وموظفي (البترول الوطنية) على تحقيق إنجازات مشهودة تنافس الشركات العالمية بحسب ما تظهره مؤشرات الأداء المعتمدة عالميا.
وجدد التأكيد على دعمه الكامل لجهود الشركتين للتغلب على التحديات والمتغيرات التي يشهدها قطاع التكرير مشيدا بمستوى أداء الشركة فيما يتعلق بجوانب الصحة والسلامة والبيئة وبرنامجها الخاص بالرعاية الاجتماعية مطالبا بمشاركته مع بقية شركات القطاع كممارسة مثلى جديرة بالتعميم.
من جهته شدد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الناصر الصباح وفق البيان على أهمية التكامل في إطار منظومة مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة بما يمكنها من التغلب على التحديات التي تواجهها وتحقيق أعلى قيمة مضافة لعوائدها.
بدورها أكدت الرئيس التنفيذي ل(البترول الوطنية) والرئيس التنفيذي ل(كيبك) بالوكالة وضحة الخطيب في البيان الاهتمام بتعزيز الإنتاجية وزيادة الربحية من خلال حلول ابتكارية تقدمها الكوادر الوطنية المبدعة مشيرة إلى استمرار تقييم ومراقبة الأداء المالي والتشغيلي. ونوهت الخطيب بالإنجاز الذي حققته مصفاة الزور أخيرا بنجاحها في تحسين كفاءة عمليات تكرير النفط المتوسط والثقيل والوصول إلى الطاقة القصوى لتكرير هذا المزيج الخاص من النفط.
وذكر البيان أن الوزير الرومي عقد في مستهل زيارته اجتماعا مع القيادات النفطية تم خلاله تبادل الأفكار والتصورات الهادفة إلى تعزيز دور القطاع النفطي كما شهد عرضا مرئيا عن (البترول الوطنية) تضمن لمحات من تاريخها وإنجازاتها وأدوارها لاسيما المتعلقة بالحفاظ على البيئة وتحول الطاقة والتحول الرقمي وتشجيع الابتكار إضافة إلى مشاريعها المستقبلية في إطار أهداف استراتيجية 2040.
كما شهد الوزير عرضا مماثلا عن (كيبك) تضمن شرحا عن مصفاة الزور التابعة للشركة والتي تم تشغيلها رسميا العام الجاري وتعد سابع أكبر مصفاة في العالم بقدرة تكريرية تبلغ 615 ألف برميل في اليوم مع تسليط الضوء على مشاريعها المستقبلية المتعلقة بتعظيم الربحية.
وتوجه وزير النفط عقب الاجتماع يرافقه الرئيس التنفيذي للمؤسسة وقيادات الشركتين إلى مصفاة (ميناء عبدالله) حيث قام بجولة ميدانية بالميناء.
المصدر كونا الوسومالبترول الوطنية كيبك وزير النفط
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: البترول الوطنية كيبك وزير النفط البترول الکویتیة البترول الوطنیة وزیر النفط
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.