تعاني من اكتئاب.. فتاة تنهي حياتها داخل مصحة بالمقطم
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
سطرت فتاة ثلاثينية في القاهرة نهاية مأساوية لحياتها داخل مصحة لعلاج الإدمان والصحة النفسية بمنطقة المقطم أثناء تلقيها العلاج بسبب مرورها باكتئاب نفسي بعدما قامت بانهاء حياتها.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة المقطم تضمن ورود بلاغا من مدير مصحة نفسية في المقطم أفاد فيه بقيام فتاة ثلاثينة من النزلاء بإنهاء حياتها داخل المصحة وعلى الفور إنتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع البلاغ.
بالانتقال والفحص تبين من المعاينة والتحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة أن الفتاة تعاني من اكتئاب حاد بالغة من العمر 34 عاما، وسبق لها محاولة إنهاء حياتها أكثر من مرة بسبب مرورها باكتئاب حاد واسرتها أودعتها المستشفى للعلاج.
بسؤال مدير المصحة النفسية ومشرف التمريض ووالدة الفتاة المتوفاة أكدوا أنها سبق لها محاولة إنهاء حياتها بسبب مرورها باكتئاب حاد، وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المقطم مصحة مديرية أمن القاهرة مصحة لعلاج الإدمان اكتئاب نفسي المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.