الارتجاع المريئي.. أسبابه وأعراضه وطرق علاجه
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يسبب ارتفاع حمض المعدة إلى المريء ما يُعرف بالارتجاع الحمضي، ومن أعراضه حرقة المعدة. ويمكن التحكم بالمرض في المنزل، وقد يحتاج الشخص الذي يعاني من حالة مزمنة إلى علاج.
أسباب الارتجاع المريئي:عند تناول الطعام، يمر الطعام من الحلق إلى المعدة عبر المريء. وتعمل حلقة من الألياف العضلية الموجودة في الجزء السفلي من المريء على منع الطعام المبتلع من العودة مرة أخرى إلى الأعلى.
وأوضح موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا أنه عندما لا تنغلق هذه الحلقة العضلية بالكامل، يمكن أن تتسرب محتويات المعدة مرة أخرى إلى المريء، وتُعرف هذه الحالة بالارتجاع المعدي المريئي.
ما هي الأعراض الشائعة للارتجاع المريئي؟تشمل الأعراض الشائعة للارتجاع المريئي ما يلي:
الشعور بأن الطعام عالق خلف عظمة الصدرحرقة أو ألم حارق في الصدرالغثيان بعد الأكلأما الأعراض الأقل شيوعًا فتشمل:
الشعور بعودة الطعام إلى الفمالسعال أو الصفيرصعوبة في البلعالفواقبحة أو تغير في الصوتالتهاب الحلقوقد تزداد الأعراض سوءًا عند الانحناء أو الاستلقاء، أو بعد تناول الطعام، كما قد تسوء خلال فترة الليل.
طرق علاج الارتجاع المريئي:يمكن إجراء العديد من التغييرات في نمط الحياة للمساعدة في علاج الأعراض، مثل تجنب التدخين، أو الكحول، أو الأطعمة التي تسبب الأعراض.
فقدان الوزن في حالات الوزن الزائد أو السمنة قد يساعد في الحد من الأعراض. رفع رأس السرير أثناء الليل.تناول العشاء قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم.تجنب الأدوية مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين، أو النابروكسين.تناول جميع الأدوية مع الكثير من الماء.كما يمكن للشخص المصاب أن يستخدم مضادات الحموضة المتاحة من دون وصفة طبية بعد تناول وجبات الطعام، وقبل النوم.
المضاعفات المحتملة الناتجة عن الارتجاع المريئي:قد تشمل المضاعفات ما يلي:
تفاقم حالة الربوتغيير في بطانة المريء ما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطانتهيج وتشنج الشعب الهوائية بسبب الحمضالسعال الطويل الأمد أو بحة في الصوتمشاكل الأسنانقرحة في المريءتضييق المريءأدوية وعلاجأمراضنشر الجمعة، 10 يناير / كانون الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أدوية وعلاج أمراض الارتجاع المریئی
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل