تأخير العلاج الهرموني لسن اليأس.. مخاطر صحية يحذر الأطباء منها
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
يبدو أن العلاج بالهرمونات البديلة لانقطاع الطمث مرتبط بسمة مميزة لمرض الزهايمر، حيث تبين أن النساء فوق سن الـ 70 لديهن تراكم أسرع لبروتين تاو في أدمغتهن، إذا تناولن العلاج الهرموني.
ومع ذلك، لم يكن لدى النساء الأصغر سناً تراكم أسرع لبروتين تاو، ما يدعم استخدام العلاج الهرموني في وقت مبكر من انقطاع الطمث.
وبحسب "هيلث داي"، كان لدى النساء فوق سن الـ 70 تراكم أسرع لبروتين تاو في أدمغتهن إذا تناولن العلاج الهرموني لأعراض انقطاع الطمث قبل أكثر من عقد من الزمان.
لكن، لم يجد الباحثون فرقاً كبيراً في تراكم بيتا أميلويد، وهو بروتين سام آخر مرتبط بمرض الزهايمر.
وقام الباحثون بتصوير أدمغة مجموعتين من النساء بالرنين المغناطيسي إحداهما تناولت العلاج الهرموني، وتضمنت كل منهما 73 امرأة.
وقالت الباحثة راشيل باكلي، أخصائية الأعصاب الإدراكية في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن: "حوالي ربع النساء بعد انقطاع الطمث حالياً واللواتي يبلغن من العمر 70 عاماً أو أكثر لديهن تاريخ من استخدام العلاج الهرموني، ودخلن الآن سناً حرجة من خطر الإصابة بمرض الزهايمر".
العلاج في سن أصغرلكن الباحثين وجدوا أن العلاج الهرموني بين النساء الأصغر سناً لا يبدو مرتبطاً بزيادة تراكمات تاو، مما يدعم فكرة أنه يجب أن يكون آمناً في وقت مبكر من انقطاع الطمث.
وبحسب باكلي: "تضيف هذه النتائج إلى الأدلة على أن تأخير بدء العلاج الهرموني، وخاصة عند النساء الأكبر سناً، يمكن أن يؤدي إلى نتائج أسوأ لمرض الزهايمر".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة العلاج الهرمونی انقطاع الطمث
إقرأ أيضاً:
مصانع بلا عمّال في الصين.. روبوتات تنتج أسرع من أي وقت مضى!
في وقت ينشغل فيه العالم بوعود الذكاء الاصطناعي ومناقشة مستقبله، تتجه الصين إلى التطبيق المباشر على أرض الواقع، عبر تحويل مصانعها وموانئها إلى منظومات ذكية بالكامل تُدار بالروبوتات والأنظمة المؤتمتة، هذا التحول العملي عزز موقع الصين كقوة اقتصادية عالمية، بعيدًا عن النظريات والتوقعات.
وبحسب تقرير لـ"وول ستريت جورنال"، قامت الصين خلال عام واحد فقط بتشغيل نحو 300 ألف روبوت صناعي داخل منشآتها الإنتاجية، وهو عدد يفوق ما يستخدمه العالم بأكمله، ويعادل 9 أضعاف استخدام الروبوتات في الولايات المتحدة.
كما تمتلك الصين 45 مصنعًا من أصل 131 مصنعًا متقدمًا عالميًا، في حين لا تمتلك الولايات المتحدة سوى 3 مصانع فقط مصنّفة ضمن هذا المستوى.
ذكاء اصطناعي يُعيد تعريف الإنتاجية
وفي مصنع شركة ميديا للأجهزة المنزلية، يعمل ما يُعرف بـ"العقل الصناعي"؛ وهو نظام ذكاء اصطناعي يدير الروبوتات ويكتشف الأخطاء ويصلحها فورًا. هذا النظام خفّض زمن تنفيذ بعض المهام من 15 دقيقة إلى 30 ثانية فقط.
أما ميناء تيانجين، فبات يُدار بشاحنات ذاتية القيادة، ويستخدم نظامًا ذكيًا لتنظيم حركة الشحن والتفريغ، لينجز التخطيط في 10 دقائق فقط بدلًا من يوم كامل في الموانئ الأميركية.
سباق اقتصادي عالمي يتغير
وتؤكد التجربة الصينية أن السباق العالمي في الذكاء الاصطناعي لا يُحسم فقط بالبحث والابتكار، بل بقدرة الدول على تطبيق التكنولوجيا على نطاق واسع داخل القطاعات الحيوية.
ومع كل مصنع يتحول إلى التشغيل الآلي الكامل، وكل ميناء يتبنى الأنظمة الذكية، يبدو أن ميزان القوة الاقتصادية العالمية يتجه نحو تغيير جذري، بينما يحاول العالم اللحاق بسرعة بهذا التحول التاريخي الذي تقوده الصين.