الإعدام لعامل قتل شخصا لخلافات على أموال المخدرات بالإسكندرية.. فيديو وصور
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
قضت محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار عمرو محمد القوني رئيس المحكمة وبعضوية كل من المستشار السيد مصطفي الحوراني والمستشار عبد الجليل محمد حماد، ومروان الدامي وكيل النائب العام، وسكرتير محكمة الجنايات كريم الجنادي، بمعاقبة المتهم "م.ا.س" بالإعدام شنقا، لاتهامه بقتل المجني عليه "ا.ح.ا" وشرع في قتل "م.
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 26508 لسنة 2024 جنايات قسم شرطة ثان المنتزه، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا بقيام المتهم بالتعدى على المجنى عليه الأول وطعن الثانى بسلاح أبيض بدائرة القسم.
تبين من التحقيقات، أنه على أثر خلافات مالية سابقة على أموال مخدرات، تعدى المتهم "م.ا.س" عامل براد، على المجنى عليه الثاني "م.ع.ع" بأن أشهر سلاح أبيض سكين فى مواجهته، واستقرت الضربة فى وجهه وقام الأهالى بنقل المجنى عليه الثانى إلى المستشفى لتقلي العلاج، فتوجه المجنى عليه الاول "ا.ح.ا" إلى المتهم طالبا منه تحمل تكلفة علاج المجنى عليه بسبب الإصابة التى أحدثها له، فنشبت مشادة كلامية بين المتهم والمجنى عليه الأول، ورفض تلك التكاليف، فقام المتهم بطعنه طعنة نافذة في الصدر بسلاح أبيض كان بحوزته، مما أدى إلى وفاته، وفر هاربا من مكان الواقعة حتي تم ضبطه وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق التى قررت إحالة المتهم إلى محكمة جنايات الإسكندرية التى أصدرت حكمها.
هيئة المحكمة برئاسة المستشار عمرو القوني رئيس المحكمة
هيئة المحكمة برئاسة المستشار عمرو القوني
المحكمة
هيئة المحكمة
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أخبار الإسكندرية عقوبة القتل الاعدام شنقا قتل شخصا سلاح أبيض محكمة جنايات الإسكندرية أخبار اليوم المجنى علیه علیه ا
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.