رامي جمال يقترب من المليون مشاهدة بأغنية "مش مجرد حب"
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
طرح الفنان رامي جمال أحدث أغنياته عبر قناته الرسمية بموقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" وتحمل اسم "مش مجرد حب" وسرعان ما لقت الأغنية تفاعل كبير من الجمهور عبر جميع مواقع التواصل الإجتماعي.
وأغنية "مش مجرد حب" هي من كلمات رمضان محمد وألحان محمود أنور وتوزيع أسامة الخطيب وميكس وماستر محمد مجدي.
وقد حققت الأغنية نسب مشاهدات عالية منذ طرحها حيث أنها تقترب من المليون مشاهدة عبر يوتيوب.
تفاصيل أغنية "مش مجرد حب" لـ رامي جمال
ويذكر أن أغنية "مش مجرد حب" هي من ضمن أغنيات رامي جمال الجديدة تمهيدًا لطرح ألبومه الجديد في عيد الأضحى المبارك وذلك حسب ما نشر رامي جمال عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" ونشر قائلًا: "بما إننا قررنا إن الألبوم في العيد الكبير إن شاء الله ووحشتونا، فقررنا ننزلكم اغنيتين واحدة يوم الخميس وواحدة الاتنين وبعدها ان شاء الله نتقابل في الألبوم"
رامي جمال كلمات أغنية "مش مجرد حب" لـ رامي جمال
جرّبت تدمن حاجة وتبطّلها
وقولي يمكن زيّك عارف أعملها
أنت النّهاردة خلاص هتمشي
طب حياتي إزّاي أكمّلها
إنت عارف أنت إيه بالنّسبة ليّا
مش مجرّد حبّ عدا في يوم عليّا
ده أنت روح كلّ حاجة عايشة فيّا
معقولة تحييها وف لحظة تقتلها
مكنتش أقصد أيّ كلمة أنا قولتها
ولمت نفسي كتير عشانك بعدها
مش دي النّهاية مش هينفع
قولي بس إزّاى اخترتها
إنت عارف أنت إيه بالنّسبة ليّا
مش مجرّد حبّ عدا في يوم عليّا
ده أنت روح كلّ حاجة عايشة فيّا
معقولة تحييها وف لحظة تقتلها
روج الفنان رامي جمال لأغنية جديدة له من المقرر أن تطرح خلال الأيام القليلة المقبلة حيث نشر رامي جمال صورة له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" وعلق عليها قائلًا: "على طبيعتي قريبًا".
ومن المتوقع أن تكون هذه الأغنية يغلب عليها الطابع الدرامي، وسوف يصدر الفنان رامي جمال كافة تفاصيل الأغنية قريبًا، ومن المتوقع أن تحقق الأغنية نجاحًا كبيرًا.
وفي سياق متصل يذكر أن آخر أعمال الفنان رامي جمال هي أغنية "يا قلبي مين" الذي نشرها قبل أيام قليلة عبر قناته الرسمية بموقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" والذي لقت استحسان الجمهور.
وأغنية "يا قلبي مين" وهي من كلمات الشاعر الغنائي مصطفى حسن، وألحان الملحن محمد حمزة، وتوزيع موسيقي ووميكس وماستر محمود صبري.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رامي جمال يوتيوب اغنية مش مجرد حب لـ رامي جمال أغنية مش مجرد حب الفنان رامی جمال الرسمیة بموقع لـ رامی جمال مش مجرد حب
إقرأ أيضاً:
سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.
في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.
لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.
عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.
سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.
غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.
كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.
في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.
ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.
وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.