تحدي «ماي ووش» للدراجات الهوائية يتوج الأبطال
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشهدت النسخة الرابعة من تحدي «ماي ووش» الرمضاني للدراجات الهوائية، السباق المجتمعي، الذي نظمه مجلس أبوظبي الرياضي بالتعاون مع «ماي ووش» على مدار يومين في جزيرة الحديريات بأبوظبي، أجواء تنافسية عكست روح الرياضة والمجتمع خلال شهر رمضان المبارك.
وانطلق التحدي، الذي جاء ضمن أجندة الفعاليات الرياضية المجتمعية التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي للتشجيع على ممارسة الرياضة، ونشر ثقافة رياضة الدراجات الهوائية وتوسيع قاعدة ممارسيها، يوم الأربعاء الماضي بسباق السيدات لمسافة 50 كلم، فيما أقيم سباق الرجال في اليوم التالي لمسافة 60 كلم.
وفازت صفية الصايغ من فريق ماي ووش بالمركز الأول عن الفئة المفتوحة المخصصة للمواطنات، بعد أن قطعت مسافة السباق بزمن قدره 1:24:27 ساعة، وحلّت في المركز الثاني شيخة عيسى من شرطة دبي، وجاءت عايشة فولاد من فريق ماي ووش في المركز الثالث.
وعلى صعيد الفئة المفتوحة للمواطنين، فاز أحمد المنصوري درّاج فريق شباب الأهلي أمنيات بالمركز الأول، بعد أن قطع مسافة السباق بزمن قدره 1:22:35 ساعة، وحلّ ثانياً زميله في الفريق طلال سودير، وفي المركز الثالث محمد المطيوعي.
وفي فئة المقيمين المفتوحة، سيطر فريق شرطة دبي على المراكز الثلاثة الأولى، وفازت المصرية ابتسام زايد بالمركز الأول، بعد أن قطعت مسافة السباق بزمن قدره 1:11:43 ساعة، وحلّت في المركز الثاني الكازاخية ماكابات أوموتزاهنوفا، وجاءت الليتوانية أوليفيا باليسيتي في المركز الثالث.
وعلى صعيد فئة الرجال المفتوحة للمقيمين، فاز درّاج فريق شرطة دبي الجزائري حمزة عماري بالمركز الأول، بعد أن قطع مسافة السباق بزمن قدره 1:20:53 ساعة، وجاء ثانياً المغربي سليمان مينوال من فريق ياسي، وحلّ ثالثاً الجزائري الآخر ياسين حمزة من فريق شرطة دبي.
وشهد تتويج الفائزات والفائزين، الشيخة مدية بنت حشر بن مانع آل مكتوم، وطلال مصطفى الهاشمي، مدير تنفيذي قطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي، وعبدالرحيم الزرعوني، مدير مكتب الاتصال في مجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد خلفان القبيسي، مدير إدارة الموارد البشرية «بالتكليف» في مجلس أبوظبي الرياضي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدراجات الهوائية مجلس أبوظبي الرياضي جزيرة الحديريات مجلس أبوظبی الریاضی بالمرکز الأول فی المرکز شرطة دبی من فریق بعد أن
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.