من قبلي لـ بحري.. .اعرف مواعيد قطارات تالجو اليوم الثلاثاء 12 أغسطس 2025
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
كشفت الهيئة العامة لسكك حديد مصر عن مواعيد تشغيل قطارات "تالجو" الإسبانية الفاخرة على خطوط الوجهين البحري والقبلي، اليوم الثلاثاء 12 أغسطس 2025.
ويُوفّر القطار الجديد مستوىً عاليًا من الراحة والهدوء للمسافرين خلال الرحلة، في إطار خطة الهيئة لتحديث أسطولها وتقديم خدمات متميزة تواكب المعايير العالمية في النقل بالسكك الحديدية.
وتستعرض «الأسبوع»، مواعيد القطارات، وذلك عبر خدمة متميزة تقدمها لكم على مدار الساعة عبر الضغط على الرابط هنـــــــا.
مواعيد قطار تالجو على خط القاهرة إسكندريةيقوم القطار رقم 2025 من القاهرة الساعة 8 ص، ويصل الإسكندرية 10.30 صباحا.
يقوم القطار رقم 2023 الساعة 2 ظهرا من القاهرة يصل الإسكندرية الساعة 4.30 مساء.
ويقوم قطار 2027 تالجو القاهرة / الإسكندرية الساعة 7 مساء، ويصل الإسكندرية الساعة 9.30 مساء.
مواعيد قطار تالجو على خط الإسكندرية للقاهرةيقوم قطار 2022 من الإسكندرية الساعة 7:00 مساء ويصل القاهرة الساعة 9:30 مساء.
يقوم القطار رقم 2024 من الإسكندرية الساعة 2 ظهرا ويصل القاهرة الساعة 4.30 مساء.
قطار 2026 يقوم من الإسكندرية الساعة 6:50 مساء ويصل القاهرة الساعة 9:20 مساء.
ملحوظة يقوم قطار 2022 الساعة 9 ص من محطة الإسكندرية أيام الجمعة والعطلات.
مواعيد قطار تالجو على خط القاهرة أسوان:يقوم قطار 2030 من القاهرة الساعة 7 مساء ويصل أسوان الساعة 6، 40 صباح اليوم التالى.
يقوم قطار 2031 من أسوان يوميا الساعة 7 مساء يصل القاهرة الساعة 6، 50 صباحا.
محطات الوقوف للقطار خلال رحلتى الذهاب والعودة هي "الجيزة - المنيا - أسيوط - سوهاج - قنا - الأقصر - ادفو - كوم امبو - أسوان".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مواعيد قطارات سكك حديد مصر سكك حديد مصر مواعيد القطارات قطارات التالجو مواعيد قطارات اسكندرية اليوم مواعيد القطارات اليوم مصر الإسکندریة الساعة مواعید قطار تالجو القاهرة الساعة یقوم قطار الساعة 7 الساعة 9
إقرأ أيضاً:
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.
وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.