المحكمة العليا بدولة الإحتلال: تل أبيب ليست ملزمة بتزويد غزة بالكهرباء
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الالتماس المُقدم من عائلات عدد من المحتجزين للمطالبة بإعادة تزويد قطاع غزة بالكهرباء، وذلك بعد القرار الذي اتخذته الحكومة الشهر الماضي بوقف الإمداد.
ومن جانبه ، ذكر القاضي أليكس شتاين، الذي أصدر الحكم، أن القضية ليست خاضعة للمراجعة القضائية وتقع ضمن صلاحيات القيادة السياسية، مشددًا على أن دولة الإحتلال "ليست ملزمة بتزويد غزة بالكهرباء".
فيما أشار نائب رئيس المحكمة، القاضي نوعام سولبرج، إلى أن مجرد النظر في الالتماس قد يوحي بأن القضية قابلة للنقاش القانوني، وهو ما رفضته المحكمة.
وفي تعليقه على القرار، عبّر وزير الطاقة بحكومة الاحتلال إيلي كوهين عن ارتياحه، معتبرًا أن قطع الكهرباء عن غزة "قرار صحيح أمنيًا وأخلاقيًا".
واكد كوهين أن استمرار الضغط على حماس هو السبيل الوحيد لإعادة المحتجزين وضمان عدم وجود حماس في غزة بعد الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحكمة العليا الإسرائيلية دولة الإحتلال قطاع غزة الكهرباء وزير الطاقة حكومة الإحتلال
إقرأ أيضاً:
مأساة مستمرة في غزة .. أنقذوا الأطفال تحذر من آثار الحرب المدمرة على مستقبل الصغار
أكدت هبة حجازي، مديرة الإعلام والمناصرة بمنظمة «أنقذوا الأطفال» الدولية، أن الأطفال في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها التي تتجاوز آثارها المباشرة لتؤثر بشكل عميق على حياتهم ومستقبلهم.
آثار نفسية وجسدية طويلةوأوضحت حجازي أن آلاف الأطفال فقدوا حياتهم أو تعرضوا لإصابات خطيرة منذ بداية الحرب، بينما يواجه عدد كبير منهم تبعات قاسية، من بينها فقدان ذويهم، أو الإصابة بإعاقات دائمة، أو المعاناة من آثار نفسية وجسدية طويلة المدى نتيجة الظروف التي يمرون بها.
وأضافت، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن معاناة الأطفال في غزة أصبحت واقعًا يوميًا يتكرر مع استمرار الأزمة وتدهور الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب لا تتوقف عند الخسائر الحالية، بل تمتد لتؤثر على نمو الأطفال وحياتهم في المستقبل.
الرعاية الصحية والدعم النفسيوشددت مديرة الإعلام والمناصرة بمنظمة «أنقذوا الأطفال» على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لحماية الأطفال، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية لهم، بما يشمل الرعاية الصحية والدعم النفسي والخدمات الإنسانية، للتخفيف من آثار الأزمة المتفاقمة.