تكريم الفرق الفائزة في «الهاكاثون البيئي» بشمال الباطنة
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أسدلت هيئة البيئة بمحافظة شمال الباطنة الستار على فعاليات هاكاثون التميز البيئي، الذي نُظم على مدى يومين بفندق راديسون بلو بصحار، بالتعاون مع مبادرة «سفراء البيئة» وفريق سفراء الابتكار، وبمشاركة طلبة من مختلف الجامعات والكليات، وعدد من المختصين والمهتمين بالتقنيات البيئية الحديثة.
رعى الحفل الختامي سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار، بحضور عدد من مسؤولي القطاعين العام والخاص، وشهد الهاكاثون مشاركة متميزة من نخبة المبرمجين والمبتكرين الذين قدّموا حلولًا تقنية وبيئية مبتكرة للتحديات البيئية المعاصرة.
يهدف الهاكاثون إلى دعم الابتكارات البيئية وتعزيز مشاركة الشباب في تقديم حلول تقنية ومستدامة للتحديات البيئية مثل تغير المناخ، والتلوث، والرعي الجائر، والتصحر. كما يركّز على استخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تصميم تطبيقات ذكية تسهم في حماية البيئة.
وقال نزار بن سالم آل فنة العريمي مدير إدارة البيئة بالمحافظة: إن الهاكاثون مثّل «مختبرًا حيًّا أطلق فيه الشباب العُماني العنان لإبداعهم»، مشيدًا بالدور الكبير للمؤسسات الأكاديمية والشركات الداعمة في إنجاح الحدث، وعلى رأسها جامعة صحار، الشريك الأكاديمي.
شهدت فعاليات الهاكاثون عرض مشاريع طلابية مبتكرة، أبرزها «المصيدة الذكية» من جامعة نزوى، التي تعد مشروع يعتمد على الذكاء الاصطناعي وأجهزة استشعار لتمييز الكائنات البحرية المستهدفة عن غير المستهدفة، ما يُسهم في تقليل الصيد الجائر وتعزيز استدامة الموارد البحرية.
وتطبيق «G-User»، كمشروع طلابي يربط المؤسسات المنتجة للنفايات بشركات إعادة التدوير عبر منصة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف النفايات وتحليل البيانات وتقليل البصمة الكربونية، ومشروع تحويل النفايات العضوية إلى طاقة، طوّره طلاب من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار، ويهدف إلى إنتاج سماد عضوي وطاقة نظيفة، مما يعزز الاستدامة الزراعية ويقلل انبعاثات الغازات الدفيئة.
ومشروع «قشور»، كابتكار طلابي لتحويل قشور الكائنات البحرية إلى مادة «الكيتوزان»، تُستخدم في إنتاج البلاستيك الحيوي، وتُسهم في الحد من التلوث البلاستيكي وتحقيق الحياد الكربوني.
تخلل الحدث ورقة علمية قدّمها الدكتور علي بن سعيد البلوشي من جامعة السلطان قابوس حول التغير المناخي والملوثات، كما عُقدت جلسة حوارية موسعة بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء من هيئة البيئة وشركات القطاع الخاص، تم خلالها استعراض التحديات البيئية وسبل توظيف التكنولوجيا في مواجهتها.
شهد الحفل الختامي تكريم الفرق الفائزة والمشاركين، إلى جانب توزيع جوائز نقدية وشهادات مشاركة، كما حظي المشاركون بجلسات استشارية مع خبراء بيئيين، وحلقات عمل تدريبية ركزت على تطوير مهارات الابتكار والعمل الجماعي.
وأكدت إيمان بنت علي الحوسنية، رئيسة فريق «سفراء البيئة"» أن الهاكاثون لم يكن مجرد فعالية بل «نداء للعقول المبدعة»، مشيدة بدعم هيئة البيئة والقيادة المؤسسية التي آمنت بالفكرة منذ بدايتها.
يعكس الهاكاثون البيئي التزام سلطنة عمان بتحقيق «رؤية عُمان 2040»، التي تضع الابتكار وتمكين الشباب في قلب أولوياتها، كما يُعد منصة رائدة لترجمة الوعي البيئي إلى مشاريع عملية قابلة للتطبيق، تمهّد الطريق نحو اقتصاد أخضر ومجتمع مستدام.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02