الصحة تحتفل بتخريج 188 قابلة للعام الدراسي 1446هـ
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
احتفلت وزارة الصحة والبيئة ممثلة بالبرنامج اليمني للقبالة بقطاع السكان، اليوم، بالتنسيق مع المعهد العالي للعلوم الصحية بدعم منظمة اليونيسف، بتخريج 188 قابلة “دفعة الصمود” للعام الدراسي 1446هـ من محافظات” مأرب وريمة وعمران وإب وتعز والبيضاء والحديدة”.
وفي الاحتفال، بارك نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود، للخريجات بتخرجهن بعد ثلاث سنوات من التعليم.
ولفت إلى الدور الحيوي للقابلات في تحسين صحة المجتمع والرفع بالتغطية الصحية الوطنية، مبينا أن مهنة القبالة ليست مجرد وظيفة، بل رسالة إنسانية نبيلة يتم من خلالها تقديم الخدمات الصحية للأمهات قبل الحمل وأثناء الحمل وبعد الولادة.
وأعرب الدكتور القعود، عن الأمل في أن تطبق الخريجات المهارات والممارسات التي اكتسبنها أثناء فترة التأهيل وتطبيقها كممارسة عملية بما يشمل تطبيق البروتوكولات وخطط الولادة والتي من أهمها مخطط الولادة.
وأكد حرص وزارة الصحة على تأهيل القابلات كون هناك احتياج كبير خاصة في المناطق البعيدة والنائية والمحرومة.. مشيرا إلى أن مهنة القبالة، تعد الركيزة الأساسية في تحسين صحة الأم والوليد بشكل خاص والنظام الصحي بشكل عام.
ونوه نائب وزير الصحة والبيئة بجهود قطاع السكان والإدارة العامة لصحة الأم والوليد والبرنامج اليمني للقبالة وعمادة المعهد العالي للعلوم الصحية وفروعه في المحافظات ولجميع المدرسات والمدرسين والمدربات وكل من أسهم في تأهيل وتدريب هذه الكوكبة من القابلات.
بدوره اعتبر وكيل وزارة الصحة والبيئة لقطاع السكان الدكتور نجيب القباطي، تخرج هذه الكوكبة من القبالة نقلة نوعية للقطاع الصحي، يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى من أجل تعزيز التنمية الريفية بما يشمل الجانب الصحي وتلبية الاحتياج.
ولفت إلى أن الخريجات اكتسبن مهارات تمكنهم من تقديم الرعاية في الحالات الطارئة، وكذا رعاية الأمهات والمواليد والأطفال، موضحا أن دور القابلة في تحسين صحة الأمهات والمواليد، خاصة الأرياف لصعوبة الحصول على الرعاية الصحية المتخصصة.
وأشار الدكتور القباطي، إلى أن مهنة القبالة رسالة إنسانية تحمل الكثير من التحديات والنجاحات، حيث لا يقتصر الدور على تقديم الرعاية الصحية، وإنما يمتد إلى التوجيه والدعم النفسي وتقديم المشورة المناسبة والإحالة وقت الخطر، ما يجعل لكل واحدة دورها المحوري في تحسين صحة الأمهات والأطفال، وتقليل المخاطر المرتبطة بالحمل والولادة، فضلا عن تعزيز الوعي الصحي على المستوى الوطني.
وأكد حرص الوزارة على دعم وتطوير مهنة القبالة وكفاءات القابلات من خلال توفير التأهيل والتدريب قبل وأثناء الخدمة، والابتكار في أساليب تقديم الرعاية الصحية بمعايير يمنية مستندة إلى على الهوية الإيمانية، وكذا تعزيز تواجد القابلات في كافة المرافق الصحية والأرياف والعزل والقرى.
بدورها أشارت نائب ممثلة منظمة اليونيسف في اليمن لانا كاتاو، إلى أن التخرج اليوم لا يمثل نهاية رحلة الدراسة بل يشكل بداية الطريق في مهنة تحمل في طياتها الرحمة والإنسانية.
وأوضحت أن معدل وفيات الأمهات انخفضت من 341 لكل مائة ألف ولادة حية في العام 2000م إلى 118 لكل مائة ألف ولادة حية في العام 2023 م بمعدل انخفاض سنوي قدره 3 في المائة، وانخفض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة من 37.5 لكل ألف عام 2000م إلى 21 لكل ألف في عام 2023م بمعدل انخفاض سنوي قدره 2.8 في المائة.
وقالت “تموت حاليا في اليمن أربع أمهات و65 مولود حيث في اليوم، بينما في عام 2018م كانت تموت 12 أم و81 مولود في اليوم، حيث يعود هذا الانخفاض في الوفيات الى زيادة في تغطية رعاية ما قبل الولادة من 60 إلى 70 في المائة ونسبة الولادات بحضور كوادر مؤهلة من 45 في المائة إلى61 في المائة ونسبة الولادات في المرافق الصحية من 30 في المائة إلى 49 في المائة ونسبة الولادات القيصرية من 5 إلى 11 في المائة”.
وبينت كاتاو، أن نسبة تغطية رعاية ما بعد الولادة من 20 إلى 37 في المائة، معتبرة هذا التقدم الملحوظ، مساهمة مباشرة من القابلات المخضرمات اللاتي يعملن يوما بعد يوم لتحسين حياة النساء.
فيما أفادت أحلام جمعان في كلمة الخريجين، بأن تخريج هذه الدفعة يأتي تجسيدا لشعار الرئيس الشهيد صالح الصماد “يد تحمي .. ويد تبني” وفي إطار الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأكدت استعداد الخريجات خدمة المجتمع والمساهمة في الرعاية الصحية للأمهات والأطفال حديثي الولادة، مبينة أن التخرج بداية رحلة جديدة نحو ميدان العمل والعطاء، فعمل القابلة ليس مجرد وظيفة، بل رسالة سامية تتطلب الحب والرحمة والصبر والإحسان.
عقب ذلك، أدت الخريجات القسم الطبي الذي تلته مديرة عام البرنامج اليمني للقبالة زينب البدوي وتسليم الشهادات بحضور أولياء أمور الطالبات وعرض ريبورتاج عن البرنامج اليمني للقبالة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الرعایة الصحیة الصحة والبیئة مهنة القبالة فی تحسین صحة فی المائة إلى أن
إقرأ أيضاً:
مبادرة مصرية لعلاج الأطفال الأفارقة المصابين بالعيوب الخلقية في القلب بمستشفيات هيئة الرعاية الصحية
عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، عدة لقاءات استراتيجية مهمة خلال زيارته الحالية إلى جنيف السويسرية ضمن الوفد المصري المشارك في الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية، وذلك في إطار دعم التعاون الدولي وتبادل الخبرات لتطوير نظم الرعاية الصحية وتعزيز الاستدامة، على هامش فعاليات الدورة التي تُعقد خلال مايو الجاري تحت شعار "عالم واحد من أجل الصحة".
وكان من أبرز هذه اللقاءات، اجتماعه مع الدكتور رولاند جوهده، مدير مؤسسة "فيركو" والتحالف الصحي الألماني، حيث تم الاتفاق على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالي الأورام وأمراض النساء، وذلك ضمن برنامج الهيئة للابتعاث الخارجي "Health Universal Bridges – HUB"، الذي يهدف إلى التوأمة مع مستشفيات دولية مرموقة في التخصصات الصحية الدقيقة، وبناء برامج تدريبية مستدامة تشمل أيضًا تدريب الأطقم الطبية ومهندسي الأجهزة الطبية داخل منشآت الهيئة، مع مراكز ومستشفيات تخصصية كبرى مثل مركز هايدلبرج لعلاج الأورام ومستشفيات هامبورج الجامعية، وغيرها من كبرى المؤسسات الصحية العالمية.
كما تناول إطلاق اللقاء مبادرة مصرية إنسانية بالتعاون مع مؤسسة "فيركو"، لعلاج الأطفال الأفارقة ممن يحتاجون إلى جراحات دقيقة ومعقدة، خاصة المصابين بالعيوب الخلقية في القلب، لتلقي العلاج داخل مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية التي تتميز بتجهيزاتها الحديثة وكوادرها المؤهلة.
وتم الاتفاق على تنظيم زيارة ميدانية لوفد من المستثمرين والشركات الألمانية إلى منشآت الهيئة بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل مطلع يونيو المقبل، للاطلاع على التجربة المصرية الرائدة في إصلاح القطاع الصحي وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وفي لقاء آخر، اجتمع رئيس الهيئة بقيادات شركة "ألفاريز آند مارسال" العالمية، وفي مقدمتهم السيدة ماريجا سيموفيتش، المدير العام ورئيس قطاع الرعاية الصحية بأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، السيد كريم بن حمويرلين، المدير العام ورئيس قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد ألكسندر ديدوخ، المدير العام ورئيس قطاع التكنولوجيا الرقمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسيد مازن عبدالعزيز، مدير إدارة الرعاية الصحية، حيث ناقش الجانبان انتهاء خبراء ألفاريز آند مارسال من أعمال تقييم المرحلة الأولى من منظومة التأمين الشامل، وناقشا كافة الدروس المستفادة من التطبيق الفعلي لتلك المرحلة استعدادًا للمرحلة الثانية من المنظومة، وتم الاتفاق على خطوات تنفيذية مستقبلية، إلى جانب تكثيف الاجتماعات الفنية الدورية لضمان استدامة النتائج.
كما التقى الدكتور السبكي ممثلي مجموعة "جينجر" للرعاية الصحية، لبحث التعاون في تطوير البنية التحتية الصحية المستدامة، وتطبيق الحلول الرقمية الذكية، ورفع كفاءة الأنظمة الصحية، فضلًا عن دعم جهود التحول الأخضر وبناء القدرات المؤسسية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة والتوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، أن مصر أصبحت محورًا مهمًا في خريطة التعاون الصحي الدولي، وأن الهيئة العامة للرعاية الصحية، بصفتها ذراع الدولة في تنظيم وتقديم خدمات منظومة التأمين الصحي الشامل، تحرص على بناء شراكات عالمية فاعلة تخدم أهداف الدولة في تطوير نظام صحي شامل ومستدام.
واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن الهيئة تسعى لاستقدام الخبرات العالمية إلى الداخل المصري، وتصدير التجربة الناجحة في التغطية الصحية الشاملة إلى الدول الشقيقة، من خلال فتح أبواب منشآتها ومنصاتها التعليمية والطبية لتدريب الكوادر واستقبال الحالات المعقدة للعلاج، بما يرسّخ لمفهوم التكامل الصحي الإقليمي والدولي.