مبادرة مصرية لعلاج الأطفال الأفارقة المصابين بالعيوب الخلقية في القلب بمستشفيات هيئة الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، عدة لقاءات استراتيجية مهمة خلال زيارته الحالية إلى جنيف السويسرية ضمن الوفد المصري المشارك في الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية، وذلك في إطار دعم التعاون الدولي وتبادل الخبرات لتطوير نظم الرعاية الصحية وتعزيز الاستدامة، على هامش فعاليات الدورة التي تُعقد خلال مايو الجاري تحت شعار "عالم واحد من أجل الصحة".
وكان من أبرز هذه اللقاءات، اجتماعه مع الدكتور رولاند جوهده، مدير مؤسسة "فيركو" والتحالف الصحي الألماني، حيث تم الاتفاق على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالي الأورام وأمراض النساء، وذلك ضمن برنامج الهيئة للابتعاث الخارجي "Health Universal Bridges – HUB"، الذي يهدف إلى التوأمة مع مستشفيات دولية مرموقة في التخصصات الصحية الدقيقة، وبناء برامج تدريبية مستدامة تشمل أيضًا تدريب الأطقم الطبية ومهندسي الأجهزة الطبية داخل منشآت الهيئة، مع مراكز ومستشفيات تخصصية كبرى مثل مركز هايدلبرج لعلاج الأورام ومستشفيات هامبورج الجامعية، وغيرها من كبرى المؤسسات الصحية العالمية.
كما تناول إطلاق اللقاء مبادرة مصرية إنسانية بالتعاون مع مؤسسة "فيركو"، لعلاج الأطفال الأفارقة ممن يحتاجون إلى جراحات دقيقة ومعقدة، خاصة المصابين بالعيوب الخلقية في القلب، لتلقي العلاج داخل مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية التي تتميز بتجهيزاتها الحديثة وكوادرها المؤهلة.
وتم الاتفاق على تنظيم زيارة ميدانية لوفد من المستثمرين والشركات الألمانية إلى منشآت الهيئة بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل مطلع يونيو المقبل، للاطلاع على التجربة المصرية الرائدة في إصلاح القطاع الصحي وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وفي لقاء آخر، اجتمع رئيس الهيئة بقيادات شركة "ألفاريز آند مارسال" العالمية، وفي مقدمتهم السيدة ماريجا سيموفيتش، المدير العام ورئيس قطاع الرعاية الصحية بأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، السيد كريم بن حمويرلين، المدير العام ورئيس قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد ألكسندر ديدوخ، المدير العام ورئيس قطاع التكنولوجيا الرقمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسيد مازن عبدالعزيز، مدير إدارة الرعاية الصحية، حيث ناقش الجانبان انتهاء خبراء ألفاريز آند مارسال من أعمال تقييم المرحلة الأولى من منظومة التأمين الشامل، وناقشا كافة الدروس المستفادة من التطبيق الفعلي لتلك المرحلة استعدادًا للمرحلة الثانية من المنظومة، وتم الاتفاق على خطوات تنفيذية مستقبلية، إلى جانب تكثيف الاجتماعات الفنية الدورية لضمان استدامة النتائج.
كما التقى الدكتور السبكي ممثلي مجموعة "جينجر" للرعاية الصحية، لبحث التعاون في تطوير البنية التحتية الصحية المستدامة، وتطبيق الحلول الرقمية الذكية، ورفع كفاءة الأنظمة الصحية، فضلًا عن دعم جهود التحول الأخضر وبناء القدرات المؤسسية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة والتوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، أن مصر أصبحت محورًا مهمًا في خريطة التعاون الصحي الدولي، وأن الهيئة العامة للرعاية الصحية، بصفتها ذراع الدولة في تنظيم وتقديم خدمات منظومة التأمين الصحي الشامل، تحرص على بناء شراكات عالمية فاعلة تخدم أهداف الدولة في تطوير نظام صحي شامل ومستدام.
واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن الهيئة تسعى لاستقدام الخبرات العالمية إلى الداخل المصري، وتصدير التجربة الناجحة في التغطية الصحية الشاملة إلى الدول الشقيقة، من خلال فتح أبواب منشآتها ومنصاتها التعليمية والطبية لتدريب الكوادر واستقبال الحالات المعقدة للعلاج، بما يرسّخ لمفهوم التكامل الصحي الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية الوفد المصري الصحة العالمية الأطفال الأفارقة التأمین الصحی الشامل للرعایة الصحیة الرعایة الصحیة منظومة التأمین
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.