تالت مرة.. المهندسين تعلن فتح باب الاشتراك بمشروع الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
أعلنت النقابة العامة للمهندسين فتح باب الاشتراك والتجديد لمشروع الرعاية الصحية للنقابة لعام 2025، من اليوم الثلاثاء 20 مايو وحتى يوم السبت 31 مايو الجاري، وذلك بتطبيق غرامة 50% على قيمة الاشتراك وإتاحة الاستفادة بنسبة 50% فقط من الحد الأقصى لمساهمة النقابة.
كانت نقابة المهندسين، قررت في مارس الماضي، مد فترة الاشتراك في مشروع الرعاية الصحية لأعضاء الجمعية العمومية وأسرهم حتى نهاية شهر أبريل 2025.
وجاء قرار نقابة المهندسين في إطار التيسير على الأعضاء وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المهندسين للاستفادة من الخدمات الطبية المقدمة من النقابة ضمن المشروع.
وأكدت النقابة العامة في منشور على "فيسبوك" حينها، أن القرار يأتي استجابة لطلبات العديد من الأعضاء، وحرصًا على دعم المهندسين وأسرهم بتوفير تغطية طبية شاملة.
ودعت النقابة الأعضاء الراغبين في الاشتراك أو تجديد اشتراكهم إلى التوجه للمقرات المعتمدة خلال المدة المحددة.
وكان قد تم زيادة الحد الأقصى للمساهمة بمشروع العلاج إلى 45 ألف جنيه، بنسبة المساهمة المتعارف عليها، وتم توزيع هذا المبلغ كالتالي:
العلاج الطبي من 18 ألف جنيه إلى 21 ألف جنيه.الرعاية المركزة من 10 آلاف جنيه إلى 11 ألف و500 جنيه.التحاليل والأشعة من 2000 جنيه إلى 2500 جنيه.الأمراض المستعصية 10 آلاف جنيه.وقد تم زيادة نسبة المساهمة لكامل الإجراءات الطبية كالعمليات والخدمات بالعيادات من 10 إلى 20، وكذلك تم زيادة المساهمة في العمليات الشاملة لعام 2025.
وكان من المقرر أن يتم غلق باب الاشتراك بمشروع علاج نقابة المهندسين، يوم 31 مارس الماضي لكن تم مده مرتين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقابة المهندسين النقابة العامة للمهندسين مشروع الرعاية الصحية للمهندسين مشروع علاج المهندسين أخبار نقابة المهندسين نقابة المهندسین الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.