شمسان بوست / خاص:

أعلن مدير عام مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، يوم الأربعاء، أن الخسائر الأولية الناتجة عن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على المطار تُقدّر بنحو 500 مليون دولار، مشيراً إلى أن أعمال تقييم الأضرار لا تزال مستمرة، وفق ما نقلته وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي.

وأكد الشايف تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء حتى إشعار آخر، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية للمطار جراء القصف.



وأشار إلى أن شركة الخطوط الجوية اليمنية تكبّدت خسائر فادحة بعد تدمير ثلاث من طائراتها بالكامل، ضمن ست طائرات استُهدفت في الهجوم، مؤكداً أن الضربات الجوية الإسرائيلية طالت الطائرات المدنية المتوقفة في ساحة المطار.

ورغم ضخامة الأضرار، أفاد الشايف بأن هناك خططاً لبدائل تشغيلية مؤقتة، لكنه شدد على أن إعادة تأهيل المطار واستئناف نشاطه الكامل ستتطلب وقتاً طويلاً وجهوداً كبيرة.


وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن طائراته الحربية شنّت غارات استهدفت بنية تحتية تابعة لجماعة الحوثي داخل مطار صنعاء، ما أدى إلى توقف العمل في المطار بشكل كامل. وأوضح الجيش أن الضربة جاءت رداً على الهجوم الذي نفذته الجماعة على مطار “بن غوريون” في وسط إسرائيل، يوم الأحد الماضي.


ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة ضربات إسرائيلية، حيث سبقته غارات على ميناء الحديدة غرب اليمن، يوم الاثنين. من جهتها، توعّدت جماعة الحوثي بالرد على التصعيد الإسرائيلي.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: مطار صنعاء

إقرأ أيضاً:

ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.

وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.

واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.

وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.

وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.

مقالات مشابهة

  • بيتكوين تتماسك قرب 65 ألف دولار رغم 800 مليار دولار خسائر التكنولوجيا الأمريكية
  • البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية
  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • مكافحة الإرهاب في كردستان تعلن إسقاط 5 مسيرات مفخخة بـ أربيل
  • استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد تحطم مسيرة قربه
  • مطار أربيل ينفي توقف الرحلات الجوية رغم سقوط مسيّرة بالقرب منه
  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن