طهران: تصريحات “ويتكوف” تؤكد سياسية واشنطن المدمنة على إيذاء الشعب الإيراني
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
10 مايو، 2025
بغداد/المسلة: أشار مسؤول سياسي ايراني رفيع المستوى إلى تصريحات ويتكوف الاخيرة بشأن المحادثات مع ايران مؤكدا ان تصريحات ويتكوف لم تكن أكثر من تأكيد للشكوك الأولية لدى الإيرانيين بأن أمريكا مدمنة على سياسات الضغط الأقصى والإجراءات التي من شأنها إيذاء الشعب الإيراني.
وفي مقابلة مع قناة “برس تي في”، اعتبر هذا المسؤول السياسي ان مثل هذه المواقف لا تكشف فقط عن انحراف وتقلب صناع القرار الأميركيين، بل وتعزز أيضاً الشكوك في أن الجانب الأميركي يقع تحت تأثير وإغراء المحافظين الجدد ونتنياهو.
وبطبيعة الحال، يعتقد البعض أيضاً أن العملية برمتها كانت مجرد مسرحية منذ البداية وحتى الآن لتبرير زيادة الضغوط والأعمال العدائية اللاحقة. ولهذا السبب دخلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه العملية ( المفاوضات النووية غير المباشرة مع امريكا) بتشاؤم وحذر، ولكن بنوايا حسنة تماماً، وقد أثبتت حتى الآن صمودها.
وأضاف المسؤول: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قالت دائما إنها لا تسعى إلى صنع أسلحة نووية وهي مستعدة لبناء المزيد من الثقة في هذا الصدد، ولكن إذا كان هدف الأطراف الاخرى هو حرمان الشعب الإيراني من حقوقه غير القابلة للتصرف وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، فإن هذا لن يحدث بالتأكيد.
وتابع: “الآن الكرة أصبحت في ملعب أميركا”. إن إيران لم تصنع ولن تصنع أسلحة نووية، ويجب على الولايات المتحدة أن تقرر ما إذا كانت تريد اتفاقاً أم ستتبع خطط الحرب التي وضعها المحافظون الجدد ونتنياهو.
هذا وجاءت هذه التصريحات رداً على تصريحات المسؤولين الأميركيين الأخيرة، والتي تشير إلى استمرار نهج واشنطن العدائي تجاه طهران.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT