مدينتي أجمل تحفز على حماية المظهر العام والبيئة
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
نظمت دائرة البلديات والنقل متمثلة ببلدية مدينة أبوظبي "من خلال مركز التواجد البلدي - مصفح" فعالية مجتمعية توعوية تحت عنوان "مدينتي أجمل" استهدفت رفع مستوى الوعي، وإشراك المجتمع وتحفيز أفراده على المساهمة الفعالة في حماية المظهر العام، والبيئة، وأهمية الالتزام بالقوانين الخاصة بالحفاظ على المظهر الحضاري العام للمرافق العامة والخاصة، والارتقاء المستمر بالمظهر الجمالي للمدينة.
شارك في الفعالية ودعمها عدد من الشركاء ممثلين بكل من: الغرير للحديد والأستيل (ذ.م.م)- مستشفى ال ال اتش- طاقة لحلول المياه- تدوير.
وتضمنت الفعالية تنظيم ورشة توعوية للمحافظة على المظهر العام بالإضافة إلى مشاركة "مجموعة تدوير" بعمل ورش يدوية في مجال إعادة تدوير الجرائد والأكياس.
كما نظمت بلدية مدينة أبوظبي – من خلال مركز التواجد البلدي في النوف ومركز التواجد البلدي في قرن يافور حملة تنظيف في منطقتي النوف، وقرن يافور.
ضمن هذا الإطار أهابت بلدية مدينة أبوظبي بجميع أفراد المجتمع من أجل المساهمة في الحفاظ على المظهر العام لمدينة أبوظبي وضواحيها، من خلال الالتزام الذاتي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه بيئتنا، ومدننا، ومرافقنا العامة، والمساهمة في تعزيز المشهد الجمالي العام، والالتزام بالقوانين المتعلقة بالمظهر العام. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلدية أبوظبي المظهر العام
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام