رأس الخيمة تهتز على وقع فاجعة أسرية… والإمارات تؤكد: لا تهاون في أمن المجتمع
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ في حادث مأساوي هزّ الشارع الإماراتي، شهدت إمارة رأس الخيمة جريمة مروعة راح ضحيتها أم وابنتاها، إثر خلاف بسيط حول موقف مركبة في أحد الممرات الضيقة، تطوّر بشكل مأساوي إلى إطلاق نار أسفر عن مقتل ثلاث من أفراد الأسرة، وإصابة فتاة رابعة من العائلة.
وفي تصريح خاص لصحيفة الإمارات اليوم، روى ماهر سالم وفائي، نجل الضحية وشقيق الفتيات، تفاصيل الواقعة، قائلاً إن والدته كانت برفقة شقيقاته الأربع في مركبة عندما نشب خلاف مع شخص على موقف سيارة، تطور إلى إطلاق النار مباشرة عليهن.
وقال وفائي بأسى: “نحن نعيش في الإمارات منذ 20 عاماً، ولم نعرف سوى الأمن والأمان. ما حدث هو قضاء الله وقدره، ونحن واثقون تماماً بعدالة القضاء الإماراتي ونزاهته، وأن الجاني سينال جزاءه وفق القانون.”
وأشار إلى أن العائلة تعيش حالة من الصدمة الشديدة بعد أن ودعت والدته وشقيقته الثانية قبل أربعة أيام، واليوم توارى الثرى جثمان شقيقته ياسمين، مؤكداً أن ما يخفف من وطأة الحزن هو ثقته الكاملة في منظومة العدالة في الدولة، والمعروفة بحزمها وشفافيتها وحفظها للحقوق الإنسانية.
وأكد أن ما حدث هو “تصرف فردي لا يمثل طبيعة المجتمع الإماراتي المسالم”، مشيداً بدور الدولة في ضمان الأمن وحماية كرامة الأفراد.
من جهتها، أصدرت شرطة رأس الخيمة بياناً أكدت فيه أنها تلقت بلاغاً بوقوع الحادث، حيث توجهت الفرق الأمنية المختصة إلى الموقع على الفور، ونقلت الضحايا إلى المستشفى. وتمكنت الفرق من القبض على الجاني، وضبط السلاح المستخدم، وأحيلت القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.
ودعت الشرطة أفراد المجتمع إلى ضبط النفس وعدم الانجراف وراء الخلافات اليومية، مؤكدة أن القانون سيُطبق بكل حزم على كل من تسوّل له نفسه تهديد أمن وسلامة المجتمع.
وتُعد هذه الحادثة النادرة صدمة في مجتمع اعتاد على الاستقرار والاحترام المتبادل، فيما أعربت مختلف شرائح المجتمع عن تضامنها مع العائلة المكلومة، وثقتها في أن العدالة ستأخذ مجراها الكامل في دولة تُعد من أكثر دول العالم أماناً.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات اخبار الاردن مال وأعمال تعليم و جامعات عربي ودولي تعليم و جامعات الوفيات
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.