بايدن يشخص بسرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة.. آخر التفاصيل حول حالته الصحية
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أعلنت شبكة "CNN" الأميركية، نقلًا عن بيان صادر عن المكتب الشخصي للرئيس الأميركي السابق جو بايدن، عن إصابته بسرطان البروستاتا العدواني والذي تم تشخيصه بعد معاناة من أعراض بولية متزايدة.
وأشار التقرير إلى أن المرض في مرحلة متقدمة إذ انتقل بالفعل إلى العظام، وهو ما يعكس مستوى خطورة الحالة التي يمر بها بايدن، الذي لا يزال اسمه يتردد في النقاشات السياسية الأميركية رغم انتهاء ولايته.
تشخيص متقدم وحالة طبية حرجة
أوضحت شبكة CNN أن جو بايدن خضع خلال الأسبوع الماضي لفحوصات طبية دقيقة بعد ظهور أعراض بولية متزايدة، تم على إثرها اكتشاف عقدة في البروستاتا. وتبيّن لاحقًا أن تلك العقدة مرتبطة بورم سرطاني، حيث تم تشخيصه رسميًا يوم الجمعة الماضي.
وأظهرت نتائج التحاليل أن السرطان يتمتع بدرجة 9 على مقياس غليسون وهو ما يصنفه ضمن الدرجات العالية عدوانيًا من حيث الانتشار والنمو والأخطر من ذلك أن المرض قد امتد إلى العظام، وهو مؤشر على دخوله مرحلة متقدمة تتطلب خطة علاجية صارمة ومتابعة حثيثة.
السرطان حساس للهرمونات
ورغم أن الحالة تعتبر عدوانية ومعقدة، إلا أن البيان الطبي الصادر عن مكتب بايدن أشار إلى نقطة إيجابية، وهي أن السرطان يبدو حساسًا للعلاج الهرموني مما قد يفتح الباب أمام إمكانية السيطرة الطبية عليه باستخدام تقنيات وأساليب حديثة في الطب، مثل العلاجات الهرمونية التي تبطئ من نمو وانتشار الخلايا السرطانية.
وأشار البيان إلى أن بايدن وعائلته يناقشون حاليًا خيارات العلاج مع الفريق الطبي المختص.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جو بايدن سرطان البروستاتا حالة بايدن الصحية شبكة CNN
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.