توقع الدكتور أحمد شاهين، خبير الفلك والأبراج، أن يمر مواليد برج الحوت بفترة دقيقة خلال الأسبوع الثاني من يوليو 2025، محذرًا من ضغوط شديدة على الصعيدين المهني والشخصي، نتيجة عبور كوكب زحل في برجهم، بالتزامن مع وجود العقدة الشمالية للقمر «راحو» في البيت الثاني عشر.

وأكد شاهين، في تصريحات خاصة لـ«الأسبوع»، أن «يوليو 2025 هو شهر مهم وصعب لمواليد برج الحوت»، موضحًا أن «عبور زحل في برج الحوت وراحو في البيت الثاني عشر سيؤدي إلى ضغوط وتأخيرات على الصعيد الشخصي والمهني والمالي».

وأشار إلى أن الموقع القوي لكوكب المشتري، الحاكم لبرج الحوت، في البيت الرابع، يمثل نعمة كبيرة، قائلًا: «إنه يوفر السلام في الحياة الأسرية والقوة العقلية، مما يحمي مواليد الحوت من العديد من المشاكل»، مضيفًا أن ذلك التموضع الفلكي يمثل «اختبارًا حقيقيًا لصبرهم ومثابرتهم».

الحوت والعمل في يوليو

وفيما يخص الجانب المهني، أوضح شاهين أن مواليد الحوت سيضطرون للعمل بجهد مضاعف هذا الشهر، قائلًا: «بسبب تأثير زحل في برجكم، سيزداد عبء العمل بشكل كبير، وستواجهون عقبات وتأخيرات في كل مهمة».

برج الحوت يوليو 2025

وتابع: «مع وجود كوكب المشتري، رب البيت العاشر، في البيت الرابع، سيكون هناك استقرار في العمل، ولكن دون التقدم المطلوب»، مشيرًا إلى أن البعض «قد يشعر بأنه لا يحصل على التقدير المستحق لجهوده».

كما حذر من تغيير الوظيفة خلال هذه الفترة، مضيفًا: «هذا ليس الوقت المناسب لتغيير الوظائف، من الأفضل الاستمرار بصبر في الدور الحالي»، لافتًا إلى أن «السفر غير الضروري سيزيد من التعب».

اقرأ أيضاًتوقعات الأبراج وحظك اليوم الجمعة 11 يوليو 2025: نصيحة لبرج العقرب ومكافأة لهذا البرج

مزيج من الفرص والتحديات.. توقعات برج الدلو لشهر يوليو 2025 | خاص

مواجهة التحديات وتحقيق النجاحات المهنية.. توقعات برج الجدي في يوليو 2025 «خاص»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: توقعات الأبراج أحمد شاهين برج الحوت يوليو 2025 ضغوط الأبراج برج الحوت فی البیت یولیو 2025

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو

أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.

ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.

وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.

ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.

وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.

وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.

وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.

أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.

وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.

وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.

وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.

وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.

وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.

ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.

وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.

كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.

أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.

وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي.  etti.

Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة

مقالات مشابهة

  • «أنقذوا الأطفال»: أطفال غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية كارثية مع استمرار الحرب والحصار
  • مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • برج الحوت| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. عليك الاهتمام بصحتك
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو