طفرة العمارة بالرياض من قمة برج المياه أواخر السبعينات.. فيديو
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
خاص
وثّق مقطع فيديو نادر قمة برج مياه الرياض أواخر السبعينيات، مظهرًا الاهتمام بالإعمار والبناء في مدينة الرياض.
وأبرمت الوزارة، بين عامي 1977 و1982، عقدًا مع شركة دولية مشتركة سعودية-أمريكية-بريطانية لتتولى مهمة الإزالة والتنظيف في مناطق واسعة من المدينة، وذلك ضمن خطة متكاملة لتحسين البيئة الحضرية وضمان استدامة النمو العمراني المتسارع.
وشهدت العاصمة في هذه الفترة طفرة عمرانية، حيث شُيدت العديد من الأحياء السكنية والتجارية، مثل حي الملز وحي الضباط ، كما تطور حي الشفا بشكل ملحوظ وشملت مشاريع تطوير منطقة قصر الحكم، والحي الدبلوماسي، وجامعة الملك سعود، ومطار الملك خالد الدولي.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/DoCdHDk-U9arCUAX.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الرياض بريطانية شركات سعودية
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.