فوائد مذهلة لـ«اللوز».. كيف يساهم بالتحكم بمستوى السكر ودعم صحة القلب؟
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
أظهرت دراسة حديثة نتائج واعدة حول فوائد تناول اللوز يومياً على صحة الأشخاص المصابين بأمراض أيضية مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم.
وأكدت الدراسة أن تناول 45 حبة لوز يومياً يسهم بشكل ملحوظ في تحسين صحة الأمعاء والقلب، وهو ما قد يشكل خطوة مهمة نحو إدارة هذه الحالات المزمنة بوسائل طبيعية وبسيطة.
وفي تعليقها على الدراسة، أوضحت اختصاصية التغذية إميلي هولت أن اللوز يمتاز بتركيبته الغنية من الدهون الصحية والألياف والبروتين، مما يساهم في إبطاء استجابة سكر الدم بعد تناول الوجبات.
وأوضحت أن هذا التأثير الإيجابي يُعدّ مهماً جداً للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات أيضية، إذ يساعد في التحكم بمستويات الجلوكوز ويقلل من مخاطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة.
اللوز يحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي نوع من الدهون المفيدة التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال خفض الكوليسترول الضار وتعزيز الكوليسترول الجيد.
كما أن الألياف الموجودة في اللوز تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن وظائف الجهاز الهضمي ويقوي جهاز المناعة.
إضافة إلى ذلك، يُعتبر اللوز مصدراً غنياً بفيتامين E، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
ويحتوي اللوز أيضاً على المغنيسيوم، المعدن الحيوي الذي يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الجسم للأنسولين.
ونصح خبراء التغذية بتناول كمية معتدلة من اللوز يومياً، حيث أشاروا إلى أن حفنة من اللوز – أي حوالي 30 غراماً أو نحو 20 حبة – تعد كافية للحصول على فوائده الصحية دون التعرض للسعرات الحرارية المرتفعة التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن إذا تم الإفراط في تناوله.
ومع ذلك، حذر الخبراء الأشخاص الذين يعانون من حساسية المكسرات من تناول اللوز، ونصحوا باللجوء إلى بدائل صحية مثل بذور دوار الشمس أو زيت الزيتون الغني بفيتامين E للحفاظ على الصحة وتعزيز المناعة دون المخاطر المرتبطة بالحساسية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اللوز صحة الجسم فوائد اللوز
إقرأ أيضاً:
مؤشر لمشكلات بالقلب.. حسام موافي: آلام الصدر لا تعني ارتجاع المريء فقط
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن آلام الصدر ليست مرضًا في حد ذاتها، وإنما عرض قد يرتبط بعدة أسباب مختلفة، محذرًا من الاكتفاء بتشخيص ارتجاع المريء عند استمرار هذه الآلام دون إجراء الفحوصات اللازمة.
وأوضح، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن إصابة المريض بارتجاع المريء لا تستبعد وجود سبب آخر للألم، مثل أمراض الشريان التاجي، مشيرًا إلى أن الشخص قد يعاني من أكثر من مرض في الوقت نفسه، وهو ما يتطلب تشخيصًا دقيقًا.
وشدد موافي على أهمية إجراء رسم قلب إجهادي تحت إشراف طبيب متخصص، باعتباره من الفحوصات الأساسية للاطمئنان على سلامة القلب، مؤكدًا أن استبعاد الأسباب القلبية يمثل الخطوة الأولى قبل البحث عن أي أسباب أخرى وراء آلام الصدر.
وأضاف أنه بعد التأكد من سلامة القلب، يُنصح بإجراء منظار للمعدة لتقييم درجة ارتجاع المريء، وتحديد ما إذا كانت الحالة تستدعي تدخلًا جراحيًا أو يمكن علاجها بالأدوية فقط.