الذهب يسترد خسائره بعد إعلان ترامب استثناء السبائك من الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
سجلت أسعار الذهب عالميا ارتفاعا طفيفا خلال تلك اللحظة من اليوم في البورصات العالمية، بدعم من توقعات بخفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الشهر المقبل، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وروسيا هذا الأسبوع.
وعلى مدار اليومين الماضيين، ارتفع سعر الذهب عالميا، بسبب تصريحات ترامب بشأن عدم اللجوء لتطبيق تعريفة جمركية على أسعار الأونصة.
ويواصل سعر الذهب عالميا تأثره بالتطورات الجيوسياسية، حيث يترقب المتداولون قمة مرتقبة يوم الجمعة في أنكوراج بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكان ترامب قد وجّه، تحذيرا لروسيا من إمكانية حدوث عواقب وخيمة في حال عرقل الرئيس بوتين جهود إحلال السلام في أوكرانيا قبيل القمة المنتظرة.
ومن المتوقع أن تؤثر نتائج اللقاء بشكل مباشر على تحركات الذهب، حيث قد يؤدي التوصل إلى نتائج إيجابية إلى تراجع الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن، في حين أن أي مؤشرات على تعثر المفاوضات أو تصاعد التوتر قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
سعر الذهب عالمياارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 3.361.87 دولار للأونصة، بينما استقرت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر عند 3.409.65 دولار للأونصة.
سعر المعادن الأخرىاستقرت أسعار المعادن الأخرى، وانخفضت العقود الآجلة للبلاتين بنسبة 0.2% إلى 1.346.65 دولار للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للفضة بنسبة 0.1% إلى 38.645 دولار للأونصة.
وظلت العقود الآجلة القياسية للنحاس في بورصة لندن للمعادن دون تغيير تقريباً عند 9.805.65 دولار للطن، كما استقرت العقود الآجلة للنحاس الأمريكية عند 4.50 دولار للرطل.
اقرأ أيضاًثبات سعر الذهب عالميا مع توقعات بوصول سعر الأونصة لـ3500 دولار
ارتفاع في سعر الذهب عالميا وترقب لقرارات جديدة بشأن التعريفات الجمركية
ارتفاع غير مسبوق في سعر الذهب عالميا وسط ترقب حرب تجارية بين أكبر الشركاء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب عالميا أسعار الذهب عالميا المعدن الأصفر التعريفة الجمركية الاقتصاد اليوم أسعار الذهب العالمية الاقتصاد الآن الذهب العالمي ارتفاع سعر المعدن الأصفر عالميا سعر الذهب عالمیا
إقرأ أيضاً:
"سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
تقود شركة "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، مفاوضات مكثفة مع كبرى مصارف وول ستريت لدفع رسوم ضئيلة للغاية مقابل إدارة طرحها العام الأولي المرتقب هذا الشهر، ورغم ذلك، لا تزال البنوك مرشحة لحصد عوائد قياسية تصل إلى نحو 500 مليون دولار من هذا الظهور التاريخي في الأسواق.
وذكرت مصادر مطلعة أن عملاق الفضاء والذكاء الاصطناعي يتفاوض على دفع رسوم تقل عن 0.75% مقابل جمع 100% من المبلغ المستهدف البالغ 75 مليار دولار في الطرح العام الأولي المقررة إقامته خلال يونيو (حزيران) الحالي، بحسب وكالة "بلومبيرغ".
ورغم ضآلة هذه النسبة المئوية، فإن الضخامة الاستثنائية لحجم الطرح ستجعلها واحدة من أكبر كعكات الرسوم في تاريخ أسواق المال للمؤسسات التي ترتب الاكتتابات العامة. ومن المتوقع أن تحظى المصارف القيادية، وفي مقدمتها "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي"، بحصة الأسد من إجمالي الرسوم مقارنة بالوسطاء الآخرين المشاركين في العملية والبالغ عددهم 21 وسيطاً.
وأشارت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، إلى أن هذه الأرقام تمثل الرسوم الأساسية المفروضة على "سبيس إكس" ولا تشمل أي حوافز تقديرية أخرى، في حين رفض ممثلو الشركات والمصارف المعنية التعليق.
مهمة بحجم العالم.. ترامب يمنح سبيس إكس 4 مليارات دولار لمراقبة التهديدات الجوية - موقع 24منحت الإدارة الأمريكية شركة سبيس إكس عقداً بقيمة 4.16 مليار دولار لتطوير شبكة من الأقمار الصناعية القادرة على رصد وتتبع الطائرات والصواريخ الأجنبية من الفضاء، ضمن مشروع "القبة الذهبية" الذي يتبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز منظومة الدفاع الجوي والصاروخي للولايات المتحدة.
في المعتاد، تتقاضى البنوك الاستثمارية رسوماً تراوح بين 4% و7% في الطروحات العامة الأولية التي يقل حجمها عن مليار دولار، وتنخفض هذه النسبة بوضوح في الاكتتابات الضخمة، لكنها تظل عادةً فوق مستوى 1%.
ومن شأن قبول المصارف بهامش ربح ضئيل مع ماسك أن يلقي بظلاله على سلسلة الطروحات الكبرى المرتقبة هذا العام، إذ قد يضطر المستثمرون والمحللون إلى خفض توقعاتهم لأرباح وول ستريت، لا سيما مع استعداد شركات عملاقة أخرى مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic) لدخول أسواق الأسهم خلال الأشهر المقبلة.
وتُعد نسبة الرسوم التي تفاوض عليها "سبيس إكس" أقل حتى من أبرز الطروحات التاريخية، حيث كانت شركة "جنرال موتورز" قد تفاوضت عام 2010 على رسوم بنسبة 0.75% مع الحكومة الأمريكية حين كانت وول ستريت تسعى جاهدة لتحسين صورتها العامة بعد حزم الإنقاذ المالي.
كما أن العملاقة الصينية "علي بابا" دفعت نحو 300 مليون دولار للمكتتبين شاملةً رسوم الأداء عندما جمعت 25 مليار دولار في طرحها عام 2014، وحتى شركة "أرامكو السعودية" التي عُرفت بتشدّدها في الرسوم كان متوقعاً أن تدفع أكثر من 1% قبل تقليص طرحها ليركز أساساً على السوق المحلية.
وتستهدف "سبيس إكس" تقييماً إجمالياً يقارب 1.8 تريليون دولار، وبناءً على هذا الحجم، فإن جمع 75 مليار دولار سيتجاوز بسهولة الرقم القياسي العالمي السابق لأكبر طرح عام أولى في التاريخ. ووفقاً لإفصاح قدمته الشركة يوم الاثنين، تعتزم "سبيس إكس" تخصيص ما يصل إلى 5% من أسهم الطرح لموظفين معينين وأصدقاء وعائلات مسؤوليها التنفيذيين.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقديم شركة "أنثروبيك" أوراق طرحها العام سرّاً في محاولة لسباق غريمتها التقليدية "أوبن إيه آي" إلى البورصة هذا العام، في حين أعلنت شركة "ألفابت" أنها بصدد جمع 80 مليار دولار عبر حزمة من طروحات الأسهم، مما يضع قدرة وول ستريت التمويلية تحت اختبار حقيقي لاستيعاب هذه التدفقات الضخمة دفعةً واحدةً.