الإفراج عن سائقي شاحنات سنغاليين اختطفوا في مالي
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
أعلنت نقابة النقل البري السنغالية الإفراج عن ستة من سائقي الشاحنات الذين اختُطفوا مطلع الأسبوع الجاري في مالي، على يد جماعة يُشتبه بانتمائها لتنظيمات جهادية، وذلك في وقت تواصل فيه السلطات الرسمية التعامل بحذر مع الملف وسط غياب "أدلة دامغة".
وقال اتحاد سائقي النقل البري السنغالي في بيان صدر مساء السبت، إن السائقين الستة أُفرج عنهم مساء الجمعة، مشيرا إلى أنهم عادوا سالمين إلى بلادهم، وموجها الشكر للجهات الرسمية وكل من ساهم في إنهاء الأزمة.
وأكد الأمين العام للنقابة، غورا خوما، النبأ، بينما عبّر أحد أصحاب شركات النقل التي يعمل فيها بعض السائقين عن ارتياحه: "نحمد الله، ونشكر الجميع على الدعم".
ورغم إعلان النقابة، فإن السلطات السنغالية لم تؤكد رسميا واقعة الاختطاف أو الإفراج، إذ قال المتحدث باسم الحكومة، مصطفى نجيك سار، إن "المعلومات المتوفرة لا تستند إلى أدلة موثوقة"، بينما أشار بيان صادر عن وزارة الخارجية إلى عدم توفر "أي عناصر قابلة للتحقق" بشأن هوية المختطفين أو ظروف الحادث، مؤكدا استمرار التنسيق مع السلطات المالية عبر السفارة السنغالية في باماكو.
وكان الاتحاد قد أعلن في وقت سابق عن اختطاف السائقين على الطريق الرابط بين دكار وباماكو، وهو محور حيوي لتزويد العاصمة المالية بالسلع، كما يمثل شريانًا اقتصاديًا يربط ميناء دكار بالداخل المالي.
طريق إستراتيجي مهددويواجه هذا الطريق الحيوي تهديدات متزايدة من جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي أعلنت أخيرًا فرض حصار على مناطق كايس ونيورو الحدودية.
وتعيش مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية متفاقمة، مع تصاعد نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، ما يضع تحديات كبيرة أمام حركة النقل والتجارة في المنطقة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
25 ألف مركبة يوميًا وعبور شاحنات حتى 100 طن.. ماذا يقدم كوبري النصر العائم 2 لبورسعيد؟
شهدت محافظة بورسعيد افتتاح "كوبري النصر العائم 2" كأحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الهيئة الحافل بالمشروعات التنموية. ويعكس المشروع حجم الطفرة التي شهدتها محاور العبور عبر قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في تعزيز حركة النقل والتجارة، وتخفيف التكدسات المرورية، وتلبية متطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية.
ويُعد الكوبري العائم الجديد أحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد ويبعد مسافة 170 متراً عن كوبري النصر العائم 1، ويُساهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يومياً للكوبريين معًا، ويسمح الكوبري الجديد بعبور سيارات النقل بحمولة 100طن للسيارة الواحدة، بما يزيد عن حمولة كوبري النصر العائم 1 الذي يسمح بعبور سيارات النقل بحمولة 70 طنًا للسيارة الواحدة.
يبلغ الطول الإجمالي للكوبري العائم الجديد 428 مترًا، وعرضه 15 مترًا، ووزنه 3000 طن حديد، ويتكون من 5 بنتونات معدنية من بينهم بنتون ثابت جهة بورسعيد وآخر ثابت جهة بورفؤاد بالإضافة إلى عدد 3 بنتونات معدنية متحركة يتم فتحهم معًا فى اتجاه الجنوب وفقاً لمتطلبات حركة الملاحة بالقناة.
وَالكوبري العائم الجديد من تصميم قسم التصميم بترسانة بورسعيد البحرية، وراعى تصميمه معايير الاستدامة البيئية حيث تم تجهيز إضاءة الكوبري للعمل بالخلايا الشمسية.
استغرقت أعمال بناء الجزء المعدني للكوبري ثمانية أشهر بما يعادل مليون ساعة عمل، واشترك في أعمال البناء 1000 عامل ومهندس، وتم تنفيذه بواسطة هيئة قناة السويس من خلال ترسانات وشركات الهيئة التابعة وبالتعاون مع تحالف ضم عدد من الشركات والترسانات الوطنية، وذلك تحت إشراف ترسانة بورسعيد البحرية، وطبقًا لمتطلبات هيئة الإشراف الفرنسية BUREAU VERITAS.
ونجحت شركة القناة للموانئ والمشروعات الكبرى إحدى الشركات التابعة لهيئة قناة السويس والمقاول الرئيسي للمشروع بتنفيذ الأعمال المدنية والبحرية في وقت قياسي خلال شهرين فقط.
ويعد مشروع "كوبري النصر العائم 2" نقلة نوعية ستساهم في دعم الخطط التنموية بمحافظة بورسعيد حيث يلبي مُتطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية ويُساهم في زيادة السيولة المرورية وتخفيف التكدس خلال أوقات الذروة، مُثمنًا جهود كافة المشاركين بالمشروع من مختلف إدارات الهيئة لإنهاء كافة الأعمال بكفاءة وفي وقت قياسي.